زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

استيقظت ماجده من نومها علي صوت شوقي وهو يناديها برفق وحنيه
– ماجده حبيبتي ايه النوم ده كله الساعه سبعه
فتحت عيناها والتفتت اليه لفته سريعه ثم ادارت عيناها عنه ، نامت علي بطنها ، اقترب منها ومسح بيده علي شعرها ورفعه عن وجنتاها واردف قائلا
– الساعه سبعه الاولاد راح يتأخروا علي المدرسه
تمرغت فوق السرير ، نامت راقده علي ظهرها ورفست الغطاء بقدميها ،أزاحته عن جسمها وانزلق قميص النوم عن ساقيها وفخذيها المكتظين ، انتفضت جالسه ومدت ذراعيها تتمطي ، قال شوقي في دهش وقد تعلقت عيناه بفخذيها المثيرين
– ايه حكايتك اليومين دول نايمه في السرير علي طول
تنهدت وقالت بصوت ناعم كجسمها البض وبين شفتبها أبتسامة خجوله
– تعبانه قوي ياشوقي
قال شوقي في لهفه
– مالك ياحبيبتي
– جسمي مكسر زي ماكون واخده علقه سخنه . . سبني من فضلك انام شويه
ابتسم شوقي وقال مداعبا
– مين المجرم ده اللي اداكي علقه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجوله وقالت بدلال
– وبعدين معاك بقي سبني انام شويه
ارتمت فوق السرير ، هز شوقي كتفيه وانصرف يمط شفتيه في حيرة من امرها ، لا يدري ما اصابها ، منذ امس الاول وهي نائمة في الفراش ليل ونهار لاتفعل شئ وكأن النوم موصوف لها
أيقظ شوقي شريف وسوسن واعد لهما الفطار ولازمهما حتي خرجوا الي مدارسهم ثم هرول الي ماجده ، ماجده لا تزال نائمة ، قفز فوق السرير بجانبها ، انحني عليها وهمس في اذنها
– اصحي الاولاد نزلوا راحوا المدرسة
قالت دون ان تلتفت اليه
– انت مارحتش الشغل ليه
– واخد اجازه النهارده
قالت دون ان تنظر اليه
– واخد اجازه ليه
اندفع قائلا
– عشانك ياحبيبتي
قالت في حده
– وانت من امتي بتهتم بيه . . انزل روح شغلك
تنهد في حيره وقال
– مالك اليومين دول مش مبسوطه .. في ايه
قالت في استياء
– دلوقت حسيت بيه مانت سايبني طول الوقت ومش سأل فيه
قال في استياء وكأنه يئس من ارضائها
– طلباتك كلها مجابه وباعمل كل حاجه عشان ابسطك ولوعلي حساب نفسي وكرامتي
انتفضت جالسه بجانبه فوق السرير ، انها تعلم ان شوقي يحبها . . يعشق تراب قدميها ، التصقت به والقت براسها فوق صدره وقالت بصوت ناعم كنسيم الليل وهي تمسح بيدها الرقيقة صدره
– صحيح ياشوقي بتحبني
قال يعاتبها
– بعد كل اللي عملته بتشكي في حبي
قالت وهي تعبث باصبعها في فمه
– لو بتحبني بجد خد يومين اجازه نفك فيهم شويه عن نفسنا . . ونسافر الغردقه
هز كتفيه ومط شفتيه وقال
– الغردقه تاني مش كنا هناك من شهر . . الاجازات خلصت والاولاد دخلوا المدرسه
تنهدت في حرقه وقالت
– انا زهقانه وعايزه اغير جو
– اشمعني الغردقه
قالت باصرار
– أنا باحب الغردقه
قال يداعبها
– وحشك البحر والا مايكل
تمايلت في دلال وقالت
– مايكل يوحشني ليه مانت بتنيك زيه
قال وبين شفتيه ابتسامة خجوله
– بلاش الغردقه
التصقت به ، قالت وهي تتصنع الدلال
– لو بتحبني وديني الغردقه
سرح بخياله . . أحس بشئ من الخجل ، ماجده اتناكت في الغردقه . . عايزه تتناك تاني ، قال وقد عاودته احلامه وهواجسه
– راح اكلم وجيه البيه يحجز لنا يومين
انفرجت شفتاها عن ابتسامة كبيره ، أرتمت في حضنه ، هي تحتاج الي السفر لا لانها عاشت احلي ايامها هناك وتحررت من كل القيود المقيته ، انها تريد ان تنسي خطيئتها مع قناوي ، لا تدري كيف طاوعتها نفسها تعاشر البواب ، أنه حيوان عاشرها كما يعاشر الطور البهيمه. . كل همه ينط عليها وينيكها ، تريد ان تهرب من نظرات الشك في عيون ابنتها ، تريد ان تنسي ان وجيه البيه اخلف موعده ، التفت الي شوقي وقالت والفرحة تطل من عينيها
– أنا جعانه ياشوقي
قال وكأنه تلقي أمرا ملزما
– حالا ياحبيبتي اجيب لك الفطار
اتجه شوقي الي المطبخ وقامت ماجده من فراشها تفكر في الغردقه وقد تبدل حالها من حال الي حال ، قامت ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، اتجهت الي النافذ فتحتها ومدت ذراعيها في الهواء تتمطي كأنها تهم أن تحتضن الدنيا كلها ، اطلت براسها الي الطريق تبحث عن وجيه البيه ، انها لا تريد ان تراه ، انها ليست حذاء جزمه يرتديه حين يريد ويخلعه حين يريد ، رفعت وجهها عن الطريق واستدارة تجاه نافذة الجيران في حركه لا اراديه ، وقعت عيناها علي زوج سها وتلاقت النظرات ، اطلق صفيرا حادا . . صفير الذئب ، احست بقلبها يغوص بين قدميها ، لها فراسة نفاذه في كل ما بين الرجل والمرأة ، تفطن الي ما وراء النظرات والغمزات ، ارتبكت ولكنها لم ترفع عينيها عنه ، ابتسمت وتمايلت في دلال وتراجعت الي الداخل ، أحست بالنشوة . . يلاحقها منذ يوميان ، حين يراها يبتسم لها وتنفرج اساريره كأنه عثر أخيرا عن شئ ثمين كان يبحث عنه منذ مده ، انها واثقة من جمالها وأنوثتها وتأثيره علي الرجال ، أي رجل يشوفها زبه بيتنطر من مكانه ، أي رجل يبص علي جسمها يشتهيها . . يذوب فيها عشقا ويحلم بها في فرا شه ، جلست أمام المرايه وأنفاسها تتلاجق بسرعه ، قربت وجهها من المرايه حتي كادت تلصقه بها ، شدت باصبعها جفن عينيها الي أسفل لتري اللون الأحمر بداخله لون الشباب فتطمئن الي شبابها واخرجت لسانها لتري فيه اللون الأحمر لون الصحه فتزداد اطمئنانا الي شبابها ونظرت الي وجهها من بعيد أنه وجه جميل ليس جميلا جدا ولكنه جذاب جدا ، عيناها واسعتان وانفها أكبر من اللازم قليلا وشفتاها ممطوطتان كأنهما خلقا وفوقهما دعوة لقبله ، وسنتاها الاماميتان بارزان بروزا خفيفا ووجنتاها مشدوتان نحيلتان نحولا طبيعيا كأنهما وجنتا فتاة أرقها الحب ، انها ليست طويلة القوام انها اقرب الي القصر واللاتي يميلن الي القصر يحتفظن أطول مده بشابهن كأن الشاب يعجز عن ان يندفع في عروق الطويلات ولكنه يستقر في عروق القصيرات ، ان كل صاحباتها يحسدونها علي قوامها واخذت تنظر الي كل قطعه من جسمها لا ترهل في أي مكان ، لا شئ ساقط أو مدلي ، أنه جسد مشدود ، يجب أن تحافظ علي رشاقتها ، ابنة خالتها نجوي اعتادت ان تعمل مساج وتلعب رياضه لتحافظ علي رشاقتها ، شريف عمل لها مساج بالامس ، خلصها الي درجه كبيره من اوجاع جسمها ، احست بحاجتها الي المساج سوف تسأل ابنة خالته لتدلها علي المكان المناسب ، فوجئت بشوقي يقف خلفها يداعب بيده خصلات شعرها الاصفر وهو يهمس اليها قائلا
– الفطار جاهز ياحبيبتي
قالت تعاتبه وهي لا تزال أمام المرأة تريد ان تطمئن أكثر
– اتاخرت ليه
– مالقيشش عندناعيش ناديت قناوي يجيب لنا وفين وفين لما جيه
اطرقت ولم تعلق ودبت القشعريره في جسمها ، أسم قناوي يشعرها بالخوف ويربكها وكأنها المرة الاولي التي مارست فيها الجنس مع رجل غير زوجها ، ناكها مايكل وناكها وجيه لماذا اذن تخاف قناوي ، تنبهت الي شوقي وهو يصيح قائلا
– انت مش راح تاكلي
ارتعدت وحاولت ان تخفي رعدتها بابتسامة رقيقة وقامت تشاركه الفطار
قال شوقي بعد هنيهه
– سرحانه في ايه
قالت وهي تدفع لقمة العيش في فمها
– ابدا مفيش
قال بعد لحظة صمت
– تحبي نخرج نتهوي شويه
فكرت قليلا خافت تواجه قناوي فاندفعت قائله
– خلينا قاعدين في البيت
انفرجت اسارير شوقي وقال في نشوه
– يبقي انتي ناويه علي نيه
اصطنعت ابتسامه وقالت بصوت خفيض
– انت مش ناوي
قال مبتهجا
– امال واخد اجازه ليه
ضحكت ضحكه مسترسله وكأنه تقول أنني اعرف كيف أمتعك ، قامت من مقعدها وقالت وهي ترنواليه مبتسمه
– قوم خد لك دش عقبال ما اجهز
انتهزت وجود شوقي في الحمام واتجهت الي النافذة ونظرت الي نافذة الجيران ، انه لا يزال ينتظرها ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة لعوب ، شعرت بفرحة طاغية ، كل نظرة عين بتحركها . . بتحرك شهوتها ، بتجنن أحاسيسها ، عندها نزعات جنسيه رهيبه ، نظراته ارضت غرورها . . بعثت في اوصالها البهجه ، فرحانه بانوثتها ، فكرت تزيده لوعه وولعا . . يندم لانها ليست زوجته ، أنسحبت الي الداخل ، توارت بعيدا عنه واستبدلت قميص النوم ببيبي دول مثير ، يشف عن كل حته في جسمها فبدت وكأنها عارية ملط ، عادت الي النافذة ، لا يزال ينتظرها ، وقفت ترقبه في نشوه مستمتعه بالغمزات والقبلات التي يرسلها لها ، فجأة أحست بضربه قويه علي طيزها ، ارتعدت والتفتت برأسها ، صاحت وفي صوتها نبرة احتداد
– شوقي أحص عليك خطتني
ارتبكتوادارت وجهها بعيد عن شباك الجيران ، قال شوقي يعاتبها
– واقفه في الشباك بتعملي ايه
قالت وهي تبتعد عن النافذه
– رجل قليل الادب بيعاكسني
قال شوقي بجديه
– لا يمكن يكون بيعاكس دا صاحبي
التفتت اليه وبين شفتيها أبتسامة خجوله وقالت في دهشه
– صاحبك ازاي ومن أمتي
قال شوقي باسهاب
– كان له مصلحه عندنا في الشغل واتعرفنا علي بعض واكتشفنا اننا جيران
سكت هنيهة واطرق ثم استطرد قائلا بصوت خفيض
– عايز يزورنا في البيت هوه مراته
جزت ماجده علي شفتيها وايقنت ان زوجها يدبر أمرا ما ، انها تعرفه حق المعرفه ، عاشرته حوالي عشرين عاما ، تعرف ما يفكر فيه من أول نظره ، تعرف نواياه من اول كلمه ينطق بها ولكنها لم تنطق
ارتمي شوقي فوق الفراش واشار الي ماجده لتلحق به ، التفتت اليه وقالت
– مش تقفل الشباك الاول والا عايز صاحبك يتفرج علينا
قال دون مبالاه
– اقفليه انتي
هزت كتفيها واتجهت الي النافذة لا يهمه ان يراها صاحبه بملابس عاريه ، القت نظره خاطفة من بعيد علي شباك الجيران ، الشباك مغلق عادت بسرعة وارتمت فوق السرير يجوار شوقي ، ضمها بين ذراعيه والتصقت الشفاه في قبلة ناريه ، لم تكد تبتعد الشفاه حتي همست تسأله
– صاحبك اسمه ايه
قال ويده تعبث بصدرها
– صفوت
قالت لتأخذه بعيدا تشغله عما يدور بفكره
– اوعي تنسي تقول لوجيه يحجز لنا في الغردقة
ادار عينيه بعيدا عنها ، لماذا تريد الذهاب الي الغردقة ، وجيه البيه معها علي بعد خطوات قليله ، لا يفصل بينها وبينه الا سقف من الخرسانه ، يستطيع كل منهما ان يسمع انفاس الاخر ، أنه يجزم انهما يلتقيان اثناء غيابه عن البيت ، انها تعرف كيف تثيره وتجذبه اليها ، القت بجسمها البض في حضنه وراحت تقبله بنهم ، قالت بصوت ناعم ملؤه الدلال
– عارف بقي لك قد ايه منكتنيش
قال وبين شفتيه ابتسامة خجوله
– تقريبا اسبوع
قالت في حرقه وهي تتصنع اللوعه
– معقول تقعد أسبوع من غير ماتنيك . . اوعي تكون مرافق وبتنيك براني
تنهد شوقي وبين شفتيه أبتسامة تحمل معني ثم قال
– انا اللي خايف تكوني بتتناكي من ورا ضهري
ابتسمت وقالت
– مين ده اللي راح ينكني من ورا ضهرك
قال دون تردد
– وجيه البيه
تنهدت في حرقه وقالت
– هوه يقدر يقرب مني دي كانت مني تطرده من البيت . . انت ناسي ان ابوها صاحب العماره
– يعني مش بيطلع لك وانا في الشغل
قالت في حسره
– ياريت كان بيطلع
قال يشدها الي الحوارات الاباحيه التي تأجج شهوته وتهيجه
– لسه عايزه وجيه ينيكك
قالت بدلال العلقة اللعوب
– اه عايزه
قال في استياء متصنع
– هوه مفيش رجل بيكيفك غير وجيه البيه
– تعرف انت حد تاني
انفرجت شفتاه عن ابتسامة خجوله وقال بصوت خفيض كأنه يخشي أن يسمعه أحد
– جارنا اللي كان واقف لك في الشباك ايه رايك فيه
قالت وكأنها لا تصدق
– هوه بجد صاحبك
– اه صاحبي
– لا انت بتضحك عليا
ضمها بين ذراعيه وامتدت يده تعبث بطيزها فنهرته في دلال قائلة
– اوعي تنكني في طيزي
– ليه
– خايفه طيزي توجعني
انكفأت علي بطنها فوق السرير وقالت بصوت ناعم
– طب نيك بس بالراحه اوعي توجع طيزي
شعر بمزيج من الدهشة ، حاول من قبل عشرات المرات ينكها في طيزها كانت ترفض ، تتوجع كلما حاول أختراقها ، سحب قدميها حتي تدليا وارتكزا فوق الارض ، رفعت طيزها الي اعلي وهمست قائلة بصوت مفعم بالشهوة
– حط كريم قبل ما تدخله
التقط علبة الكريم بسرعه وبدأ يغطي زبه بالكريم ثم باعد ما بين الفلقتين واولج صباعه في الخرم وقد اغرقه بالكريم وهي تئن مستمتعه كلما توغل صباعه في طيزها أكثر وأكثر ، عض علي شفتيهه وبدأ يدفع قضيبه ، أنه ينساب الي الداخل بسهوله لم يتوقعها ، تملكته الشهوة وازدادا قضيبه انتصابا ، قضيبه يتحرك رويدا الي الداخل ، يحفر في طيزها وهي تئن مستمتعه ، حتي اصبح كله في الداخل ، وبدأ السحب والدفع لتزداد صرخاتها ، لم يتحمل المزيد من اللذه فاطلق حمائمه ومالبث ان سحب قضيبه وارتمي علي الفراش ، التفتت اليه وفي عينيها نظرة وهمست تعاتبه في حده
– زي كل مره تنزلهم بسرعه مايهمكش الا نفسك اناني
مسح بيده علي شعرها وقال يسترضيها
– غصب عني اول مره انيكك في طيزك
ابتسمت وقالت
– انا عارفه ياحبيبي ومش زعلانه
انها تعشق زوجها ولا تنتظر منه أكثر من ذلك ، يكفيها انه اطلق يدها وحررها من التقاليد والعادات الباليه ، انها أمرأة متحررة زوجه لرجل متحرر
ماجده في الفراش وحيده بعد خروج زوجها الي عمله والاولاد الي مدرسهم هجم عليها طوفان من الدوافع والهواجس يجتمع فيها السرور والشوق النفور والهيام والاشمئزاز ، أنه حائرة ، غارقة في بحور الخطيئة ، حائرة ، تنتقل من احضان رجل الي احضان رجل أخر وكأنها تبدل ثوب بثوب أخر ، كلما تذكرت انها نامت مع البواب وعاشرها معاشرة الازواج ترتعد ويتملكها الخوف ، تحتقر نفسها ، وجيه البيه بعد ما فتح طيزها ، لم يسعي اليها ولم تسعي اليه ، لم تسمع منه ولم يسمع منها ،. كرهته ولا تريدأن تعرفه ، مني انتصرت عليها واصبح لها وحدها ، لا يمكن ان تقبل بالهزيمة سوف تسعي اليه مهما قاسيت وواجهت من صعاب ، لن تستسلم ، فكرت في خطه للاتصال به ، مستحيل تنزل وتقابله في الشارع كما فعلت من قبل ، انها تكاد تجزم أن شخصا ما شاهدهما معا ووشي بهما ، ابتعاد مني عنها اربكها وزاد من ظنونها ، خطر ببالها ترسل خطاب عتاب لوجيه البيه ولكن من يحمل خطابها ، فكرت في قناوي البواب ، هي لا تطمئن اليه بل تكره . .وتكره نفسها ، منحته جسدها وهو ليس جدير بها ، هو بواب حقير وهي ذات الحسب والنسب ، يحمله اليه شريف ، شريف كاتم اسرار امه ، لسه مغمضيمكن أن تطمئن اليه ، تنهدت في حيره واتجهت الي النافذة ، ترددت قليلا ثم فتحتها ورفعت عيناها تجاه شباك الجيران ، الشباك مغلق ، شعرت بخيبة أمل ، تطلعت الي الطريق ونظرت الي لا شئ وسرحت مع هواجسها ، انها لا تدري هل هو حقا صديق زوجها ، هل تنمو علاقتهما وتتورطه معه في علاقه جنسية ، انها لا تعرف حتي أسمه ، شوقي قال أسمه صفوت ولا تدري ان كان يمزح او فعلا اسمه شوقي ، فجأة ظهرت سها بالنافذة فتوارت ماجده وهرولت الي الداخل والقت بجسمها فوق السرير ، انها حائرة وجله تائه ، رن جرس الباب ، التفت الي الباب وسرت القشعريره في جسمها ، لابد أنه قناوي . . جاء يسأل عن حاجاتها من السوق . . جاء ليمارس معها الجنس مرة احري ينكها ، ارتبكت وتوترت ، ارتعدت وشعرت بالخوف ، لم يكن خوفها لاحساسها انها مقدمه علي خيانة زوجيه ،. الاحساس بالخيانه الزوجيه لم يعد له معني في حياتها ، انها تريد أن تبدد هذا الملل والضيق الذي تعيش فيه ، قفزت من السرير ووقفت امام المراه تسوي شعرها وضغطت بقلم الروج علي شفتها السفلي تجدد اللون الأحمر ، قناوي يقدم لها عالما جديدا مثيرا وهي تريد أن تدخله وتعيش فيه ، تحتاج الي رجل لا يتعامل مع جسمها برقه وحنان ، تحتاج الي رجل شرس حيوان مفترس ، تحتاج الي الجنس الغير طبيعي كسها بيزداد شهوة ورغبه
هرولت الي الباب نظرت من خلال العين السحريه ، لمحت قناوي ، اشتعلت وجنتاها وأسرعت تباعد اطراف قميص عن صدرها تعري أكبر مساحه من بزازها المنتفخة ، ترددت لحظات قليلة ، انها لا يمكن ان تهبط بمستواها الي مستوي قناوي ، لن تسلمه جسمها لن تستلم مرة اخري ، ولكنها استسلمت ، زمت شفتيها وجمعت شجاعتها وفتحت الباب ، رمقها بنظر شملتها من رأسها ثم اطرق وقال
– عايزه حاجه من السوق ياست الكل
نظرت اليه بعينين مفتوحتين كأنها تريد أن تشق رأسه وتقرأ افكاره ولكنه كان انسانا بسيطا لا يبدو عليه الارتباك ، خافت يراهما احد من الجيران معا ، همست اليه بصوت واهن
– ادخل عايزاك
تحرك الي الداخل في صمت ، اغلقت الباب ووقفت وراءه تلتقط انفاسها وهي لا تزال تنظر اليه . . وقد تبدد ارتباكه ولم يعد فيها الا لهفتها علي سماع أول كلمه تخررج من فمه
عاد يسألها بصوته الاجش
– عايزه حاجه من السوق
بداخلها رغبات رهيبه ، اخذت تقلب في رأسها الكلام ، لم تستطع أن تتصور أنه يرفضها . . يأبي معاشرتها ، داست علي كرامتها وقالت بصوت ناعم خفيض
– عايزاك انت
ابتسم وقال
– تاني ياست هانم
قالت وفي نبرات صوتها ضيق
– قوام زهقت مني ياقناوي
قال دون تفكير
– الست مني عايزه اجيب لها خضار من السوق ولو تأخرت عنها جوزها راح يبهدلني ويمكن كمان يطردني
قالت تشجعه
– ماتخفش من مني ماتقدرش تعمل لك حاجه
أقتربت منه . . أحس بانفاسها تحرق اعصابه ، ضمها بقوة بين ذراعيه ، تعلقت بعنقه واشرأبت لتصل الي فمه والصقت شفتيها بشفتيه ، لم يستطع أن يقاوم طراوة جسمها البض بادلها العناق والقبلات ، تفجرت شهوته. . قبل كل حته في وجهها .. وصلت قبلاته الي عنقها وصدرها ، ازاح الثوب عن صدرها . . عري بزازها وقال بصوت مفعم بالشهوة
– بزازك قشطه ياست ماجده يتاكلوا أكل . . راح اكلهم
دفعت راسه بين بزازها العرايا وهمست قائله
– مش هنا ياقناوي
قال في لهفه
– فين ياست هانم
قالت بدلال
– جوه في اوضة النوم علي السرير . . شيلني وديني هناك
حملها بين ذراعيه الي حجرة النوم القاها فوق السرير ، وبدأ يتجرد من ملابسه ، خلع جلبابه والفانلة الداخليه واللباس ابودكه وقف عاريا أمامها ، تطلعت ليه في ذهول وقالت في دهش
– يخرب عقلك كل ده زب امال لم يوقف راح يبقي شكله ايه
ابتسم وقال
– مرتي بتتعب منه
ابتسمت وقالت
قرب عشان اوقفهولك
احس بنعومة يدها وهي تقبض علي زبه الخشن ، صاح قائلا
– ايدك ناعمه قوي مش زي ايد هنيه مراتي
قالت وقد احتد صوتها
– انت راح تقارنني بمراتك المعفنه
نزلت بين قدميه وبدأت تلعب باناملها بزبه . . تمسح رأسه الغايظ بشافيفها . . تبوسه وتلعقه بلسانها ، ارتبك وشهق بصوت وقال
– يالهوي ياست هانم
قالت وهي لاتزال مبهورة
– راح اعلمك اصول النيك عشان تتمتع اكتر معايا
عادت تلعق بلسانها رأس زبه . . قبلته وادخلته فمها ، اهتز جسمه ، دفعها بعنف بكلتا يداه فوق السرير نامت علي ظهرها منفرجة الارداف ، وقعت عيناه علي كسها الوردي المنتوف ، هجم عليها كالثور الهائج ، امسك قدميها وباعد بينهما واقترب برأس قضيبه من كسها ، دفعه بقوة أنزلق يحفر في كسها تأوهت وصرخت واستمر النيك واستمرت اللذه وصيحاتها تزداد حدة ، صرخت بصوت عالي وارتعشت وسيل من الشلالاتي يتدفق في اعماق كسها ، فاض وبلل السرير ، اخرج زبه وراح يلتقط انفاسه واستلقي الي جوارها ، ماجده تتلاحق علي انفاسها بسرعه فترتفع وتهبط بزازها فوق صدرها في رتابه ، قام قناوي بعد قليل يلتقط ملابسه من علي الارض ، قالت وفي نبرات صوتها نبرة احتداد
– أنت بتعمل ايه
نظر اليها وقال
– هالبس خلاجاتي
قالت في دلال
– لا انا عايزاك . . تعالي هنا جنبي
تطلع اليها في ذهول وكأنه لا يدري ماذا تريد بعد ان قضي حاجتها وقال
— عايزه حاجه ياست هانم
قالت تبوخه
– ما تقولش ياست هانم . انا اسمي ماجده
قال بعفويه
– حاضر ياست ماجد
أقترب منها ، اشارت بيدها ليصعد الي جوارها بالفراش ، التصقتبه قالت وهي لا تزال تنظر اليه
– بتحبني ياقناوي
ضحك ضجكت بلهاء وقال وفي نبرات صوته فرحه
– باحبك قوي ياست ماجده
نهرته قائلة
– قول بحبك ياماجده بس من غير ست
قال وهويتلذذ بذكر اسمها
– ماجده باحبك ياماجده
اطلقت ضحكه مسترسله وقالت وهي تزداد التصاقا به
– باحبك ياقناوي انت حبيبي وجوزي
ضحك وقال في دهش
– الاستاذ طلقك وراح نتجوز
ضحكت . .نظرت الي وجهه بامعان رأت فيه شقاوة الصبيان وفيها بساطة أهل الصعيد ، قالت بلهجة أمره
– عنك كام سنه ياقناوي
– اتنين وعشرين. . يوم ماجيت من البلد اخدم عندكم كان عندي عشرين
شهقت بصوت مرتفع وضربت بيدها علي صدره أنها لا تصدق انه في الثانية والعشرين ، تأملت وجهه بامعان ، في وجهه برأءة وملامح الطفوله ، قالت وهي لا تزال تصب نظراتها فوق وجهه
– ياه انت صغير قوي اتجوزت امتي متجوز
قال في زهو
– اتجوزت هنيه وعندي عشرين سنه وجبت منها عيلين
احست بشئ من الحرج فارق السن بينهما كبير ، انه في ريعان قوته لسه بخيره لم تستنزفه الشهوة بعد ، قالت وقد تبدد ارتباكها ولم يعد الا لهفتها
– مش راح تنيك تاني
نظر الي بشرتها البيضاء وعيناها المشتروطتان وشفتاها المكتظين ووحنتاها اللتان تنضحان بالصحة انها اكله شهيه . . لذيذه قال في فرحه
– انيك تاني ويندع السوق ويتهد علي اللي فيه
قفز فوق الفراش وارتمي فوقها ،القي بشفتيه فوق شفتيها ، انه قادر ان يعطيها المزيد من المتعة ، راح يقبلها في كل مكان في جسمها ، عنقها كتفيها بزازها بطنها، وصلت قبلاته الي فخذيها دفعت رأسه بينهما وقالت في دلال
– بوس كسي
نظر اليها في دهش ، ضحكت وقالت
– بتبص لي كده ليه مابوستش كس هنيه قبل كده
هز رأسه وقال
– ابدا
عادت تدفع رأسه بين فخذيها وهي تهمس في دلال
– بوس كسي واشرب من عسله
الصق فمه بقوة وراح يقبله بعنف ، صرخت وتأوهت وقالت بصوت ناعم
– بالراحه انت راح تاكل كسي
رفع عيناه ونظر اليها وقال
– كسك حلو قوي ناعم ومربرب مش زي كس هنيه الناشف
قالت في دلال
– انا عايزاك تاكله وتاكلني
عاد يلتهم كسها بقبلاته ويلعقه كأنه أيس كريم ولكنه أشهي واحلي من الأيس كريم ، قام وارتمي فوقها احتوته بين فخذيها وبدأ النيك مرة أخري ، زبه يحفر في كسها بقوة . . يولعه تضرخ مستمتعه حرام عليك يامفتري زبك فشخ كسي ، فتزيده رغبة وهياجا ويستمر النيك وصرخاتها تعلو لحظة بعد اخري وهي تئن وتتأوه وتصرخ اح اح . . اوف منك . . وترتعش والنيك مستمر وصرخاتها تزداد حدة وترتعش وتصيح تتوسل اليه
– ابوس رجليك نزلهم بقي
والنيك مستمر ثم يقذف وبقذف فترتوي وتسكن في الفراش تلتقط انفاسها وتلتفت اليه وتهمس بصوت واهن . . ناعم ينضح بالبهجة وكل مشاعر اللذة
– انت مفتري
وتمسك بيده الغليظه تقبلها وتلقيها فوق بزازها ، ويلتفت اليها وبين شفتيه ابتسامة كبيره ، ابتسامة رضا وفرحه وكأنه لا يصدق ان تلك المرأة الشهية بين يديه وطوع أمره أنه لا يعرف ان كان يحلم ام لا . . مرت دقائق في صمت لايسمع منها ولا تسمع منه يكتفيان بتبادل النظرات ، قامت بعدها ماجده شبه جالسه وقد استردت شئ من عافيتها ، التفت الي قناوي وقالت بصوت ناعم
– أنت مش جعان
ابتسم وكأنها أتت بما يتمناه ، قال في نهم
– جعان قوي ياست الكل
قامت من الفراش واللبن يقطر من بين فخذيها وقالت وهي تعدو من أمامه
– دقيقتين واجيب لك تاكل
اسرعت عارية في خطوات ضيقه تتجه الي الخارج ، وقعت عيناه علي طيزها الرجراجة البيضاء وهي تتارجح شدته فاستوقفها قائلا
– استني ياماجده
التفتت اليه وقد احست بالفرحة أنه يناديها لاول مره بأسمها مجردا ، ن كل الحواجز سقطت بينهما ، قالت بصوت ناعم ينضح بالحب
– عايز حاجه ياحبيبي
اتسعت الابتسامة فوق شفتيه واشار لها لتقترب منه ، أقترب منه وهي ترنو اليه في ذهول تفكر فيما يريده وعيناه تنظر الي بزازها المنتفخة وهي تتراقص فوق صدرها وترتج مع كل خطوه ، وقفت أمامه تنتظر اوامره
همس اليه قائلا
– ممكن تتدوري
استدارت حول نفسها والتفت اليه برأسها ، مسح بيده الخشنة علي طيزها وانحني عليها وقبلها ، انفجرت ضاحكة ضحكه من كل قلبها وضجت بالضحك وقالت في دلال متعمد
– أنت بتعمل ايه
– قال بلهجته الصعيديه
– طيزك مليحه قوي
استمرت في ضحكاتها وهي في طريقها الي المطبخ ، عادت بعد قليل تحمل احلي من عندها من طعام ، انهما لا يزالا عرايا ، كانت تعامله وكأنه عريس في ليلة الدخله فتتمادي في دلاله ، تطعمه بيدها وفي كل مره تضع الطعام في فمه يحا ولان يمسك اصابعها بفمه فتسارع وتبعد يدها عن فمه وتعلو ضحكاتها ويضحك وتستمر ضحكاتهما وبين هذه الضحكات سمعت جرس الباب يدق قامت واقفه وقلبها يدق مع الجرس واتجهت عيونهما تجاه باب الشفة ، مرت لحظات صمت وهما يتبادلان النظرات في خوف وهلع وكأن كل منهما يسأل الأخر من بالباب ولم يبرحا مكانهما حي سكت رنين الجرس فتنفسا الصعداء والتفتت ماجده الي قناوي وقالت
– الظاهر ان المكوجي كان جاي ياخد المكوه
وقال قناوي وهويلتقط انفاسه
– ان خوفت يكون جوزك رجع من الشغل
قام قناوي يرتدي ثيابه وهويستطرد قائلا
– انزل اروح السوق أتاخرت علي مدام مني راح تبهدلني
ابتسمت ماجده وقالت سوق ايه اللي عايز تروحه الساعه اتنين زمان ماجده طبخت واكلت كمان
بدا علي قناوي الفزع وقال بصوت مضطرب
– يومك مش فايت ياقناوي
هرول الي الباب منصرفا وماجده تتابعه وهي لا تزال عارية ، وقفت وراء الباب تسترق السمع ، تفكر فيما سوف تفعله ماجده مع قناوي ، سمعت مني تصرخ باعلي صوتها قائلة
– كنت فين من الصبح ونازل من عند مين
وقع قلبها بين قدميها وانسحبت من وراء الباب وقفزت خطوتين ودخلت غرفتها
الي اللقاء في الجزء القادم

 


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

 

بواسطة:
تم النشر في: أبريل 25, 2018

شاهد ايضا