زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

احست ماجده بالراحه راحه موقوته اشبه براحة الساهد يتقلب من جنب الي جنب وما به من نوم ولا غفوه علي هذا الجنب ولا ذاك ، انها لا تستطيع ان تنسي ان زوجها عاد من الخارج ليجد البواب في غرفة نومها ، فضيحتها أمامه اهون علي نفسها من فضيحتها امام شريف وسوسن ، سوسن واخده موقف منها وشريف بيحبها ولا تريد ان تفسد صورتها في خياله ، صورة الام الحنون الشريفه ، انها حائرة من موقف شوقي السلبي ، لا اعترض وبوخها ولا رحب بعلاقتها بالبواب ، لا تدري ان كان قد اقتنع بكلامها ، اقتنع ان قناوي كان في غرفة نومها لتنظيف السجاده ، الم يلاحظ انها كانت معه شبه عارية ، الم يري لبن قناوي فوق ملاية السرير، عرف ان البواب ناكها واعتبر ذلك شأن من شؤنها الخاصة ولا يحق له ان يحدثها فيه ، لقد قبل من قبل ينكها مايكل وينكها وجيه البيه ، انها حائرة ومرعوبه 

فيديو:زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)
مرت ايام دون أن يتحدث شوقي اليها ، يلومها أو يعتب عليها او يشجعها علي علاقتها الاثمة مع قناوي كما فعل من قبل مع مايكل ووجيه البيه ، علاقتها بالبواب علاقه غير منطقبه علاقه شاذه مهينه لا يقبلها المجتمع ولا هي تقبلها ، كلما استرجعت في خيالها علاقتها الاثمة مع قناوي تشعر بالخجل ، عار تعشق السيده خادمها ، لقد احبت شبابه الاسمر وحيويته الدافئة وهذا الصراخ العنيف المنطلق من عينيه واحبت جوعه هذا الجوع الذي لايشبع ، مرت بذهنها صورة الفضيحة التي ستحدث ، أحست انها تقامر بشرفها ، لن تمنحه جسدها مرة اخري ، قناوي لم يعد يتردد عليها كل صباح ليسألها عن طلباتها من السوق ، أرسل بدلا منه هنيه ، أنه خائف ومرعوب من شوقي 
شعرت بركود الحياة من حولها ، علاقتها بعشاقها تنتهي بعد يوم او بعد اسبوع او بعد شهر يخرجوا من حياتها ويبقي لها زوجها ، انها لاتستطع ان تنفصل عنه وهو لا يستطيع أن ينفصل عنها ، ، فكرت في العوده الي حياتها السابقة . . طاهره . . عفيفه كما كانت بالأمس القريب ، ولكن ماهو الطهر وما هو العفاف الفاظ لها صليل القيود ورنين السلاسل ورهبة القضبان . . سجون يحشرون فيها البشر ، لو رزقت زوجا يلائم شوقها للرجوله ويغلق عليها منافذ الغوايه كانت استقامت 
تنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، قامت وفتحت النافذة علي مصراعيها وأطلت منها بجسمها ، تتلصص علي نافذة الجيران كأنها تذكرت فجأة أن هناك رجل اخر ينتظرها ، نافذة الجيران مغلقة ، تراجعت والقت بجسمها فوق السرير ، لم يكن يهمها من قبل ان تري صفوت ولكنها اليوم تريد ان تراه ، تعرف كل شئ عنه ، انها تحب الرجل من اجل اللذة بدلا من ان تحب اللذة من أجل الرجل ، شوقي قال سوف يأتي صفوت وزوجته لزياتنا ومر أكثر من أسبوع ولم يأتيا ، عادت مرة اخري الي النافذه ورأته من بعيد عائدا من عمله فارتبكت واحست كأنه فعلا عشيقها ، قفز قلبها فرحا واخذت تتنطط بين غرف البيت ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، قميص النوم يكشف كل مفاتنها ، وضعت كفيها تحت نهديها ورفعتهما الي أعلي ووقفت تتعاجب امام المراّة انها تبدو كفتاة في السادسة عشرة ، تنبهت الي نفسها وهي لا تزال واقفة أمام المراّة واسقطت نهديها فوق صدرها وامسكت المشط واستدارت للمراّة وأخذت تمشط شعرها واعادت وضع الروج فوق شفتيها ، فعلا جميله . . شعرها في لون سلوك الذهب وعيناها عسليتان. ذكيتان . . وابتسامتها الواسعة واسنانها البيضاء وجسدها الصغير المتسق ، انها شهية مثيره ، وجبة غذاء دسمه شهيه تكفي لاشباع عشر رجال ، سارت الي النافذة في خطوات واسعه سريعه كأنها تقفز ، انها واثقة أن صفوت في انتظارها ، وقعت عيناها عليه ، أحست بالنشوه والبهجه وكأنها حصلت علي شئ مفقود ، تبادلا الابتسامات والغمزات ومسحت بيدها علي شعرها تحيه تحية العشاق ، فجأة ظهرت زوجته ، ارتبكت اغلقت النافذة وانسحبت ، انكفأت علي وجهها فوق السرير وعاد خيالها يلح عليها من جديد ، لا يجب ان تستلم لركود الحياة من حولها ، انها لا تزال في حاجه الي الارتواء في حاجه الي عشيق ، قناوي لن يكون اخر الرجال ، ان كان فحل فهناك من الرجال من هو اقوي منه ، ان كان محبوبا فهناك من الرجال من هو احب منه ان كان اسير جسمها فهي تمتلك من الانوثة والجمال ما يحرك مشاعر اعتي الرجال ، سمعت جرس الباب يدق فانتفض قلبها كأنه خلع من مكانه وتعلقت عيناها بعقارب الساعة المعلقة علي الساعة ، ليس موعد حضور قناوي انه موعد عودة الاولاد من المدرسه ، ارتسمت علي شفتيها ابتسامة باهته وقامت تتمطي ، نظرت الي المرأة وساوت خصلات شعرها بيدها ثم فتحت الباب واستقبلت اولادها ، شريف هش للقائها وفي عينيه نظرة حب سرت في اوصالها وتبعته سوسن بنظرة باهته تنضح عن الشعور بعدم الرضا والكراهية ، لوت ماجده شفتيها وبدت في حيرة من حال ابنتها ومن نظراتها الغاضبه ، لم تعد قادره ان تتحمل هذه النظرات المقيته ، اقتحمت غرفه سوسن بينما كانت تستبدل ملابسها ، ارتبكت سوسن ونظرت الي امامها وبين شفتيها ابتسامة باهته ، تطلعت ماجده الي ابنتها بامعان ، تفحصتها بنظرة ثاقبه شملتها من رأسها الي قدميها ، البنت اصبحت انثي ناضجة جسمها فاير وبزازها نافره ، جسمها يضج بالانوثة ، أصبحت وجبه دسمه شهيه ، جزت ماجده علي شفتيها وابتسمت ابتسامه كبيره وهمست الي ابنتها مداعبه 
– أنتي كبرتي قوام وبقيتي عروسه لازم ادور لك علي عريس 
انفرجت اسارير سوسن وعلقت بين شفتيها شفتيها ابتسامة خجوله ، خرجت ماجده فرحة بابتسامة سوسن ، اول مره تبتسم في وجهها منذ عدة اسابيع 
عشرات من الهواجس عبثت بفكر وخيال ماجده ، سوسن مراهقه . . تغار منها ، .. . عايزه تقلدها. . تلبس قمصان النوم العاريه التي تشعرها بانوثتها ، يجب ان تغير معاملتها لابنتها ، تتعامل معها علي انها انثي بالغه لها كل حقوق الانثي الناضجه ، اشترت لها ملابس داخليه تليق بجسمها الفاير وتناسب انوثتها ، وعدتها ان تصحبها معها الي الغردقه 
احساس ماجده بحاجتها الي زوجها يزداد يوم بعد يوم ، غواية الجسم عندها كجوع الحيوان يشبعه العلف ، عشاقها يتبدلون عليها ويتغيرون ، علاقاتها بعشاقها علاقه عابره ، تنتهي بعد يوم أواسبوع اوشهر، علاقه غيرمستقره تنتهي بالوصول الي اللذة واشباع الجسد ، علاقتها بزوجها علاقه مستقره ومستمرة ، تجمعهما عشرة سنوات طويله اوشكت تقترب من العشرين ، شوقي الصدر الحنون ، عندما تشعر بالوجع والخوف تلقي برأسها علي صدره فتتلاشي اوجاعها وتشعر بالأمان ، أنه لا يبخل عليها بشئ ، رجل متفتح يفعل كل شئ لارضائها واشباع شهواتها ، شوقي صامت منذ رأي قناوي في غرفة نومها ، أنه ليس بساذج أو غبي ، هي كتاب مفتوح امامه ، احست في طوية ضميرها ان شوقي عرف ان البواب ناكها واثر الصمت ليحفظ ماء وجهه ، شوقي قبل ينكها مايكل اوينكها وجيه البيه مستحيل يقبل ينكها البواب ، البواب ليس الا خادم ، ليس من المقبول أن تمارس السيده الجنس مع خادمها ، انه شيء مهين وحقير ، انها واثقة ان زوجها حين رأي البواب في غرفة نومها أيقن أنه ناكها ، انه غاضب ويكتم غضبه ، انها تعرف كيف تستجلب رضا، .
تهيأت للقائه بالزينة التي تروق له ، استقبلته اخر الليل بابتسامة واسعه وهي عاريه ، ترتدي قميص نوم اسود من نسيج خفيف اشترته يوم اشترت ملابس سوسن الداخليه ، شوقي عرف نواياها ، اقتربت منه وتعلقت بعنقه والتقت عيناها بعينيه ، احست انه اضعف من ان يقاوم ، لصقت شفتيها بشفتيه ، ضمها بين ذراعيه بقوة ، بقدر ما يضمره في داخله من غضب ، تملصت من بين ذراعيه وسبقته الي الفراش ، جلست واضعة احدي ساقيها فوق الاخري كاشفة عن ساقيها وفخذيها المثيرين ، نظر اليها بامعان ثم اطرق كأنه تذكر فجأة خطيئتها ، انه لا يصدق ان زوجته سقطت بهذه السرعة الي الهاويه الي قاع الرذيله ، لا يصدق ان البواب ناكها ، لم يخطر ببال من قبل انها يمكن ان تنحط الي درجة معاشرة البوابين والخدم ، عندما اعطاها حريه ممارسة الجنس مع اي رجل تشتهيه لم يخطر بباله انها يمكن ان تشتهي البواب ، قناوي صعيدي معفن مقشف ، أحس بموجه عنيفة من القرف تكاد تقلب معدته ، مرت في ذهنه صورة الفضيحه التي ستحدث ، قناوي سوف يشيع في الحته وبين البوابين انه ناك مراته ، احس بكل ما فيه يتمزق كرامته احترامه لنفسه هيبته كلما ضمد جرحا في كرامته انفتح جرح اخر ، زوجته فاجره مومس بتتناك من اي رجل يدخل مزاجها ، الا يكفيها وجيه البيه ، نظرت اليه وبين شفتيها أبتسامه ضيقه كأنها فطنت الي ما يدور بفكره ثم قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها 
– مالك ياشوقي في حاجه
نظر اليها ولم ينطق بكلمه ، رأت في عينيه سرها كأنه يستطيع ان يري بصمات قناوي فوق جسمها وعلي شفتيها وفوق وجنتيها وفوق عنقها وذراعيها ، اشاحت عنه وكل مافيها يرتجف خوفا . . قلبها . . أعصابها . . مفاصلها . . كلها ترتجف ، انها واثقة أن شوقي عرف ان البواب ناكها ، توقعت ان ينفجر فيها . . ينفث عن غضبه تملكها الخوف ، عادت تهمس اليه وصوتها يرتعش فوق شفتيها 
– في ايه ياشوقي . . أنت زعلان مني
أحس في طوية ضميره اكرم له ولها وحفظا لماء وجهه ان يسكت ، جذب ابتسامه جذبا الي شفتيه ليقنع نفسه انه. . فرحان ، وقال بصوت هادئ
– ابدا مافيش 
اقترب منها وجلس الي جانبها احس بحرارة جسمها وتلقي انفاسها علي صفحة خده وهي تميل اليه ويدها تمسحان علي صدره العريض وذراعها ترتفع حتي تسقط فوق كتفيه ثم اذا بها تسند رأسها فوق رقبته ، قالت بصوت واهن ناعم ملؤه دلال ورقه 
– انا زعلانه منك 
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة تحمل معني ، انه يعرف ما وراء هذة الكلمات – اعتاد كلما غضبت منه يصالحها بنيكه – استدار اليها واحتضنها بين ذراعيه وشفتاه مدسوستان بين خصيلات 
شعرها وقال بصوت هادئ 
– زعلانه ليه 
قالت ويدها لا تزال تمسح علي صدره وفي نبرات صوتها مياصه 
– ديما توعدني وتخلف 
قال في دهشة 
– ايه اللي وعدتك بيه 
قالت وهي تنظر اليه وتقترب بشفتيها من شفتيه 
– قولت راح تكلم وجيه البيه يحجز لنا في العردقة 
انفرجت شفتاه عن ابتسامة صغيره هز كتفيه وقال 
– عايزه تروحي الغردقه ليه هوه النيك هناك احلي من هنا 
همست بصوت خفيض ناعم ينضح عن شبق وشهوة 
– انا باحب اتناك في الغردقه النيك هناك لذيذ 
قال وهو يتصنع الدهشة 
– ايه الفرق . . اللي بينيكك في الغردقه بينيكك هنا 
لوت شفتيها وقامت ، سارت امامه بخطوات ضيقه وهي تتقصع في دلال ، شدته طيزها ، طيزها تشبه ثمرة الكمثري تبدأ ضيقه مستديره وتنتهي مبعوجة الي الجانبين ، منتفخة في استدارتها وبروزها الي الخلف ، مشدوه وفي نفس الوقت لينه ، خطيره جدا تشبه طيز جنيفر لوبيز ، أحس ان زوجته أنها تعيرت كثيرا بعدما اتناكت في طيزها ، صوتها أصبح أكثر نعومة ومياصه ومشيتها اختلفت ، قال شوقي في دهش 
– هي طيزك كبرت واحلوت كده ليه 
ضحكت ضحكة رقيعه ، ضحكة شهوة تشعل الجسد وتملأ الأذن نغما ، ازاحت حمالتي قميص النوم عن كتفيها وتركته يسقط بين قداميها ، وقفت عارية لا يسترها الا نصف ورقة توت في حجم ورقة البوسته ، انتفض شوقي وقام . . اقترب منها ، ضمها بين ذراعيه . .تعلقت برقبته ، أحس بانفاسها تتهدج واحس بشفتيها المحمومتين تنقضان علي شفتيه ، ابتلع شفتيها بين شفتيه ، شرب من عسل فمها ، قبلها بضراوة وكأنه يتذوق شفتي أمرأة لاول مره ، لم يكد يُفض اشتباك الشفايف حتي بادرته قائلة 
– شلني وديني علي السرير 
رغم ان المسافه الي السرير لا تزيد عن خطوتين حملها بين ذراعيه ولفت ذراعها حول عنقه كأنها طفلة ثم اخذت تقبل في وجهه في كل مكان قبلات سريعة خاطفة ، احس انه يحمل حملا ثقيلا لا يقوي عليه .. حملا أرهق كل قواه . . الجسمانيه والنفسيه ، القاها بسرعة فوق السرير ليتخلص من حمله الثقيل وبدأ يتجرد من ثيابه ، في حضن ماجده ينسي كل شئ . . همومه واوجاعه ، افسحت له مكانا فوق السرير . . قفز بجانبها ، التصقت به وهمست بصوت ناعم كنعومة جسمها البض 
– مش قولت صفوت ومراته عايزين يزرونا . . ماجوش ليه 
قال وهو مستمر في تقبيل عنقها وكتفيها 
– سيبك من صفوت ومراته 
دفعته بيدها في صدره وتقلبت في السرير وابتعدت عنه وهمست قائلة 
– لا بجد امتي صاحبك راح يزورنا 
سرح بخياله مع جسمها العاري البض ، فكر فيما فعله البواب الحقير بهذا الجسد الشهي المثير ، قبلها من رأسها الي قدميها ، ناكها كام مره ، اخرجته ماجده من هواجسه وقد عادت تلتصق به وتتعلق برقيته ، وهمست بصوت ناعم في نبراته دلع و مياصه لم يألفها من قبل
– بجد امتي صاحبك راح يزورنا 
الحوارات الجنسيه تثيره وتأجج شهوته ، الالفاظ البذيئة وهي تخرج من فاه زوجته نغما مثيرا يدغدغ شهوته ، أنه يحب المرأة القحبة ، قال وبين شفتيه أبتسامة خجوله 
– مالك مهتمه بزيارة صفوت . . هوه دخل مزاجك والا ايه 
قالت وهي تحسس بيدها الرقيقة علي وجهه وفي نبرات صوتها دلال متعمد
– اه دخل مزاجي وعايزاه 
ضمها بقوة بين ذراعيه وهمس يسألها 
-عايزه منه ايه 
انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها ، تعمدت ان تزيده لهفة ولوعه ، قالت وفي نبرات صوتها دلال ومياصه
– مش راح اقول لك بعدين تزعل 
اجابها بصوت خفيض وهو يزداد شوقا الي سماعها 
– قوليلي مش راح ازعل 
قالت بدلال القحبه 
– قرب ودنك 
القت بشفتيها فوق وجهه وقالت بصوت ناعم يدغدغ المشاعر
– عايزه صفوت ينكني 
هاج واغتصب شفتيها في قبلة ناريه ويده تشد ورقة التوت من بين فخذيها 
قالت وهي تتملص بشفتيها من بين شفتيه 
– انت بتعمل ايه انا عايزه صفوت مش عايزاك انت 
قال وهو يحاول ان يلتصق بها وهي تحاول ان تهرب من بين ذراعيه
– صفوت رجل كبير عنده 50 سنه 
قالت وفي نبرات صوتها شبق وهياج و هي تدفع يدها بين فخذيه تمسك زبه 
– راجل خبره راح يعرف ازاي يبسطني ويمتعني 
قال وشفتاه تطلق القبلات علي وجهها وعنقها و كتفيها الشهيين 
– مراته راح تسيبه ينيكك 
تنهدت في حرقه وقالت 
– كس ام مراته 
نام فوقها واحتوته بين فخذيها ، القي بشفتيه فوق شفتيها ، شرب من عسل فمها وتبادلا مص اللسان ، افلتت شفتاها من بين شفتيه ، قالت وهي تنهج وتتوالي انفاسها بصعوبه من ثقل جسمه فوق صدرها 
– نيك انت مراته وهوه ينكني 
– تفتكري راح يوافق 
قالت والكلمات تخرج من فمها بصعوبة من ثققل وزنه 
– هوه بيحبني وله مزاج مني 
قال وهو لايزال يداعب عنقها وكتفيها بقبلاته 
– مين قال انه بيحبك وله مزج منك 
– وانا واقفه في الشباك بعت لي بوسه وبعت له بوسه 
لم يستطع ان يتحمل مزيد من الهياج ، تمكن منها وبدأ النيك وهمست تحذره قائلة 
– عارف لو نزلتهم بسرعه راح اعمل 
قال وهو مستمر في النيك 
– راح تعملي ايه 
– راح اجيب رجل تاني ينكني 
قال وهو يكاد يقذف 
– راح تجيبي مين . . وجيه البيه 
– لا رجل تاني 
– صفوت 
– لا حد تاني 
قال وهو يقذف 
– قناوي البواب 
قالت وهي تستقبل حمائمه 
– ايوه هجيب قناوي البواب 
قال في استياء وهو يستلقي الي جوارها يلتقط انفاسه 
– مش لاقيه ياشرموطه الا البواب 
قالت وهي مستمر في دلالها 
– قناوي بينيك احسن منك . . انا عايزه اتناك تاني هات لي قناوي البواب 
احس بالشبق في عينيها ، أحس بعجزه بركود الحياة في جسمه وهي لاتزال نشيطه متفتحه ولا يزال جسدها في حاجه الي الارتواء ، لم يستطيع ان يجد ليلة عربده اكثر من خياله ، تخيلها مع قناوي يمارسان الجنس قال يداعبها 
– انزل انادي قناوي 
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله ، لم تعد تذكر من الزمن الاساعه تقضيها معه . . احبته ، احبته بكل جمالها وجسمها العاري وشهوتها. . احبت شبابه . . أحبت رجولته . . أحبته بواباً ، احست في طوية ضميرها ان قناوي يختلف عن كل من عرفت من الرجال ، تخطئ لو ظنت انها تستطيع أن تستغني ، قالت في عفويه وفي صوتها احتداد وتحدي 
– لو راجل انزل نادي قناوي 
استبدت به الدهشة ولكن دهشته انحسرت عن ابتسامه فيها تحدي وفيها لذه ، لا يزال يتخيلها مع قناوي وهما يمارسان الجنس ، شعر بمزيج من اللذة والخجل وبدأ زبه ينتصب من جديد ، اعتدل جالساً في الفراش ،التصق بها ، نظر اليها وقال بصوت خفيض مضطرب 
– راح انزل انادي قناوي 
استمعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خبيثه ، شكت في نواياه ، يريد ان يختبرها ، يعرف حقيقة ما بينها وبين قناوي ، ادارت وجهها عنه وقالت 
– هزارك تقيل وبايخ 
تنهد في حرقه وقال بصوت هادئ 
– انا باتكلم جد 
التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجوله واطالت النظر البه وقلبها يدق وكانت خائفة وكان خوفها من نوع حب الاستطلاع كأنها مقدمة علي تذوق طعام تصر ان تنساه او يتاح لها ، قالت بدلال وهي تريد ان تصدقه 
– وبعدين معاك بقي 
اندفع قائلا 
– انا مش باهزر انا بتكلم جد لو عايزه اجيبلك قناوي ماعنديش مانع 
احست بالجديه في نبرات صوته ، ارتبكت قامت جلست بجانبه وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وشعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، لا تستطع ان تصدق . . شوقي لا يمكن يكون جادا . . انه يمزح معها كعادته حين يجمعهما فراش ، تبادلا النظرات في صمت ، لغة العيون لا تكذب ، نظرت اليه نظرة فاحصة كأنها تختبره ثم قالت بصوت خفيض وكلماتها ترتعش فوق شفايفها 
– انزل ناديه 
اشتعلت وجنتاه وارتبك ، احس برغبة جارفه في ان يري ماجده بتتناك قدامه – تمني ذاك من قبل ولكنه لم ينال غايته – تردد قليلا ، خاف ان تكون زوجته بتمزح معه ولكنه انتوي ان ينتهز الفرصه وبدأ يرتدي ملابسه ، وماجده تنظر اليه في ذهول ، لا تصدق . . شوقي يوقظ قناوي اخر الليل ليأتي به ينكها ، أنه دائما يقودها الي دنياها الجديده . . دنيا مسحوره ، اللذة فيها بلا حدود ، متجدده لا تعرف الملل ، ضحكت لجرأته لم تكن ضحكه رقيعه ولا عاليه بل ضحكه شهوه بين الهمس والجهر تشعل الجسد وتملأ الأذن نغم ، نظر اليها شوقي واطال النظر ، وعاد خياله يلح عليه وكل ما فيه يرتجف . . قلبه . . رئتاه . . امعاؤه . . اعصابه . . مفاصله . . كله يرتجف من الخوف ، انه يقامر بكرامته ، قال بصوت مرتعش وكأنه اراد ان يعطي نفسه فرصه اخيره للتراجع 
– هنزل انادي قناوي 
رفعت عيناها و نظرت اليه ، قالت بصوت خفيض وبين شفتيها ابتسامة خبيثه 
– انزل 
تركها غارقة في الدهشة ، من كان يصدق بعد ان انكر كل منهما علي علاقتها الاثمة بالبواب أكثر من اسبوع ، اذ انهما فجأة يتفقان 
سار شوقي في طريقه الي حجرة البواب في خطوات بطيئة مرتبكه ، ليس خائفا فحسب ان في خطواته كثيرا من الحياء ، انفاسه تتلاحق بسرعه وقلبه يضرب وجسمه يرتعد ، مدفوعا دفع وكأنه امام وليمة شهية علي جسم مراته ، راح تتناك قدامه لاول مره ، وقف امام باب حجرة البواب يتلفت حوله يخشي ان يراه احد من سكان العماره في تلك الساعة المتأخرة من الليل ، تردد وعاد الي شقته وقف امام الباب يراجع نفسه ، ضعف أمام رغباته الشهوانيه ، استدار ناحية السلم وعاد مرة اخري الي حجرة البواب وقلبه يدق واعصابه سايبه ، أول مره راح يشوف مراته بتتناك قدامه ، طرق الباب برفق لعل قناوي لا يسمعه ولا يستجيب فيعود الي زوجته يخبرها ان قناوي نائم ، انه لا يزال خائف ولكنه عاد يطرق الباب بقوة ، سمع صوت قناوي الاجش وهو يرد من وراء الباب 
– مين بيخبط 
ارتعد وتجمدت الكلمات علي شفتيه ، حاول يتراجع . . يهرب قبل ان يواجه قناوي ، احس بثقل قدميه وكأنهما ثبتا فوق الارض بمسامير صلب ، فتح قناوي الباب وأطل عليه بوجهه وهو يفرك عينيه ، قال وفي نبرات صوته قلق ودهشه 
– في ايه يا استاذ شوقي 
اطرق في الارض ولم ينطق ، خرج قناوي من وراء الباب وهو شبه عاري ، يرتدي فانلة وكلسون طويل ، نظر الي شوقي في دهشة وقال بصوت في نبراته قلق 
– في ايه يا استاذ شو قي 
احمر وجهه وتوهج ، جمع كل انفاسه وقال والكلمات تتعثر فوق شفتيه 
– المدام عايزاك 
ارتفع حاجباه في دهشة ، قال ورنة الصعيد تتساقط من بين شفتيه 
– المدام عايزاني انا دلوقت . . في ايه 
ارتبك وارتعد كأنه تلقي طعنة ، قال بعد تفكير في صوت خفيض مضطرب 
– لما تتطلع راح تعرف 
تردد قناوي وتملكته الدهشة ، ماذا تريد ماجده في تلك الساعة المتأخر حتي ترسل اليه زوجها يوقظه من نومه ، لم يطمئن قال بعد تفكير 
– الصبح راح اطلع لها 
قال شوقي وهو لا يزال بباب حجرة البواب 
– ماينفغش هيه عايزاك دلوقت حالا 
هز كتفيه ومط شفتيه ودخل حجرته ، وشوقي ينتظر يفكر فيما سيحدث ، سوف يسقط في نظر قناوي ويفقد هيبته وقد يتهمه بالدياثه ويفضحه في العماره وفي الحته كلها ، لطالما تخيل زوجته تمارس الجنس أمامه مع رجل اخر ، لم يتصور في يوم ان الخيال يمكن ان يصبح حقيقة ، احس برعشة قويه لم يحس بها من قبل رعشة لذيذه مثيره ، خرج قناوي من حجرته فاشتدت رعشتة واشتدت أكثر وهو يسبقه الي السلم ، وقف شوقي قدام باب الشقه ومد يده يبحث عن المفتاح وقناوي يرنو اليه في ذهول وهو لا يزال يفكر ، يحاول ان يجد سببا لدعوته في تلك الساعة المتأخرة ، عشرات الهوجس عبثت بخياله ، خاف يواجهه شوقي بزوجته وتتهمه بالاعتداء عليها واغتصابها ، دق شوقي جرس الباب بعد ان فشل في العثور علي المفتاح ، فتحت ماجده الباب واستقبلتهم بابتسامة واسعة ، دخلوا صامتين وكأن الأمل المرتقب اقوي واضخم من ان يترك له فرصة الكلام ، ماجده أمامهما بقميص النوم الشفاف ويداها فوق خصرها ، بدت كأنها عارية ، انها مثيره شهيه ، القوام ملفوف والجسم بض والصدر ناهد وبزازها منتفخة واضخة بكل تفاصيلها الهالة البنيه والحلمات المنتصبه والارداف مستديره مكتظه ، شعرها شدته خلف ظهرها في سبيكة من الذهب وبشرتها في لون اللبن المخلوط بعصير الورد وشفتاها كحبتي الكريز انها ناضجة متفتحة كحبة التين البرشومي ، انها وجبه دسمه شهية تشبع جوع قناوي ، نظر قناوي الي جسمها البض الشهي ونظر في عينيها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفس الرجل ، تهلل وجهها ، وصلها ما كان يفكر فيه ، انوثتها المتفجرة انوثة تكفي لتتجاوب مع فحولته ، سحبت عيناها من عينيه واشاحت عنه لكن صورته لا تزال في خيالها شعره الاسود الذي يعلن عن شبابه وشفتيه الغليظتين الذي يكتنز فيهما فحولته وعيناه الواسعتان كأنه يبتلع بهما النساء وكأنهما تفضحان براءة وجهه وحجباه العريضان وقوامه الممشوط وعضلاته انه يستطيع بهذه العضلات ان يستنزف نشاطها كله ويريحها من هذا النشاط يريحها من الضجيج الذي يصخب في عروقها، يعوضها عن الايام الماضيه ، تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، اطمأنت واتسعت الابتسامه فوق شفتيها ، نظرت الي شوقي وبين شفتيها ابتسامة كبيره كأنها تريد ان تثني عليه وتقدم له الشكر ، التفت قناوي الي شوقي وبين شفتيه ابتسامة تحمل أكثر من معني ، وشوقي يحرك عينيه بين قناوي وزوجته ودمه يغلي بحرارة ، كان هائجا جدا ، زب قناوي منتصبا من تحت جلبابه وماجده تغريه بمفاتنها ، لم يكن لديه ادني شك ان قناوي راح ينيك مراته ، انتابه مزيج من المشاعر المتابينه ، خوف ولذه وخجل وغيره ، اطرق وابتلع ريقه بصعوبة كأن حلمه يكاد يخنقه ، الغيظ الاحساس بالكرامة المجروحة ولكن لا جدوي من التراجع ، الامور تسر في الطريق الذي رسمه من قبل ، زوجته راح تتناك قدامه ، اشاحت ماحده عنهما واتجهت الي الداخل ، سارت بخطوات بطيئه تتقصع وطيزها تتأرجح وتهتز بشكل مثير ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان وقلبها مرتبك ، لم يرفع قناوي عينيه عنها حتي دخلت حجرتها ، فالتفت الي شوقي في ذهول وكأنه لا يصدق ، ما رأه شئ لم يخطر بباله أو يتصوره من قبل ، شوقي جاء به ليمارس الجنس مع زوجته . . ينكها ، هي مكيده من شوقي للايقاع به ، ينتقم منه بعدما ناك مراته ، استدار بجسمه ناحية الباب وقبل ان يمد يده فوق المقبض ، همس شوقي بصوت مرتعش 
– أنت رايح فين ماجده عايزاك 
نظر الي شوقي في ذهول ، لا يريد أن يصدق انه يدعوه لمعاشرة زوجته ، انه امام وجبة دسمه شهية ، فرخه مشويه علي نار هاديه سوف تشبع جوعه الذي امتد لايام طويله ، تستحق ان يخاطر من اجلها ، اتجه الي الداخل انه يعرف طريقه الي حجرة النوم ، وشوقي يراقبه ، دخل قناوي غرفة النوم وراء ماجده واغلق الباب ، تجاوز شوقي مخاوفه وخجله ، كل همه أن يري زوجته بتتناك قدامه ، يحقق حلما طالما داعب خياله واجج شهواته ،سار بخطوات بطيئة مرتبكه وجسمه يرتعد بقوه ، اقترب من الباب في حذر ، تردد قبل أن يضع يده فوق مقبض الباب ، الصق اذنه بالباب يسترق السمع ، انه لا يسمع الا صوت طرقعة القبلات ، فلينتظر قليلا حتي ترفع ماجده رجليها ، الوقت يمر بطيئا ثقيلا وزبه يكاد ينفجر من شدة الهياج ، بدأت اصوات طرقعة القبلات تخبو واهات وانات ماجده ترتفع ، فيزداد هياجا ويدفع يده في ثيابه فوق زبه الثائر لعله يهدي من ثورته ، لم يستطع ان ينتظر اكثر من ذلك بدأ يفتح الباب في هدؤ وحذّر، : زوجته وقناوي عرايا فوق السرير ، ارتعد جسمه بقوة ، وقف يرنو اليهما في ذهول ، وهما يتمرغان ملتصقان ، مرة يعتلي قناوي ماجده ومرة هي تعتلي جسمه حتي اسقرا فوق السرير وركب قناوي ماجده وهي مستلقيه علي ظهرها فاشخه رجليها ، قناوي بينكها قدامه.، ماجده تئن وتتوجع مستمتعه بالنيك . ارتعش شوقي ، شفتاه ترتعشان . . يداه ترتعشان . . كله يرتعش والنيك مستمر وهو في ذروة هياجه ، بدأت اهات وانات ماجده ترتفع وتتحول الي صريخ ، وترتفع صرخاتها وتشتد رعشته مع كل صرخة ، مني تتلوي كالافعي تحت جسم قناوي الضخم فحجب عنه جسمها الا ساقيها الناعمتين وقدميها الرقيقتين ، لم يستطع شوقي ان يتحمل المزيج من الهياج ، اخرج زبه من بين ملابسه وضرب عشره ، اطلق حمائمه فوق الارض والنيك مستمر ، وقف يلتقط انفاسه والعرق يتفصد من جبينه وكل جسمه ، وصرخات ماجده مستمره تعلو اكثر ، خاف توقظ اولادهما ، ارتبك وتملكه الخوف والهلع وعيناه علي السرير والنيك مستمر ، ثم بدأ صرخات ماجده تخبو ، انتهي النيك وقام قناوي من فوق ماجده ، ماجده راقدة فوق السرير علي ظهرها مفشوخة ساقيها واردافها وبزازها النافرة تعلو وتهبط فوق صدرها والاعياء يبدو علي وجهها والعرق يتفصد من جبينها ، وقعت عينيه علي عينيها وتلاقت النظرات ، سحبت ماجده عينيها من عينيه واشاحت عنه وبين شفتيها ابتسامة خجوله ، لم يستطيع شوقي ان يواجه قناوي ، أنسحب الي الخارج واغلق الباب عليهما والقي بجسده المنهك علي اقرب كرسي وجلس يلتقط انفاسه والعرق يتصبب من جبينه ، أول مره يشوف مراته بتتناك قدامه ، انتابه مزيج من المشاعر المتابينه . . خوف خجل لذه تأنيب ضمير ، رفع عينيه ونظر الي باب حجرة النوم ينتظر ان يخرج قناوي بعد ان قام بواجبه نحو زوجته ، خاف يواجه قناوي ، أحس بالحرج ، قام من مقعده وسار الي البلكونه بعيدا عن حجرة النوم ، وقف ينظر الي الطريق المظلم الممتد امامه أنه لا يري شيء ، الوقت يمر بطيئا ثقيلا وقناوي لا يزال في حجرة النوم مع زوجته .. بعد قليل اكتشف ان قناوي سيقضي الليل كله في حضن زوجته 
في ساعة مبكره من الصباح خرج قناوي من غرفة نوم ماجده وتسلل الي الخارج قبل ان يراه شوقي وقبل ان يستيقظ الاولاد من نومهم 
الي اللقاء في الجزء القادم 

 


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

 

بواسطة:
تم النشر في: أبريل 25, 2018

شاهد ايضا