زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

غدا موعد سافرنا الي الغردقة تلبية لدعوة وجيه البيه ، الغردقة نقلتني من حال الي حال ، من التزمت الي التحرر ، من الحرمان الي المتعة والاثارة ، وقبل كل ذلك حررت زوجتي من التقاليد والاعراف المقيته ، رفعت عنها المنع والحرمان ، فتخلصت من الكبت وكشفت عن دواخلها واحاسيسها ، رغم فرحتي بالعودة الي الغردقة مرة اخري ، كان يخالجني ريب وشكوك في نوايا وجيه البيه ، وجيه البيه معروف عنه البخل الشديد ولا يمكن أن يقدم علي عمل الا اذا كان واثقا من حصوله علي مقابل مناسب ، لم يكن يخفي علي أنه يريد ان يتقرب الي زوجتي ، يريد المقابل منها هي ، ترددت كثيرا في قبول دعوته ولكن العرض كان مغريا وسال له لعاب زوجتي ، بعيدا عن تلك المخاوف بدأنا نجهز انفسنا للسفر ، زوجتي ذهبت الي الكوافير وصبغت شعرها باللون الاصفر النحاسي فاضفي علي وجهها الابيض جاذبية وجمالا ، أصبحت شقراء كالاجانب ، دخلت الحمام وغابت ، لم يكن يخفي عليّ ما تغعله داخل الحمام حين تغيب ، تزيل الشعر الزائد عن جسمها ، ومن تحت ابطيها ، وتنتف كسها ، أه وأه من كس ماجده بعد ماتنتفه ، ينتفخ ويتورد ، يسال له اللعاب ، يجنن في النيك ، اغوص فيه بفمي واقبله ، العقه بلساني وامص زنبوره حتي يخرج عسله ، يبدو أن زوجتي انتوت ان تمنحني من ضروب اللذة اشهاها ، نعيش مرة اخري شهر عسل جديد
في ساعة مبكرة قامت زوجتي من نومها ، تغير ملابسها وقلبها يختلج بالفرحة ، وقفت أمامي بملابسها الداخلية ، بزازها كبيرة تطل من السوتيان ، الكلوت الاسود لم يكن يخفي الكثير من طيزها البيضاء المدببة ، بالكاد يخفي مابين الفلقتين والبقية عارية ، نسيجه الخفيف يبرز خطوط كسها الكمثري ويضفي عليه الكثيرمن الجمال والاثارة ، كم من رجل سوف يري طيزها وهي ترتدي البكيني ابو فتله ، أي رجل سوف يري زوجتي بالبكيني وأنا منهم راح يشتهيها وزبه راح يتنطر ، ارتدت جيبة قصيرة وبلوزة عارية الذراعين ، زوجتي تجرأت أول مرة تخرج معي بملابس عارية ، وقفت أمام المراّة تمشط شعرها ودماؤها تزغرد في عروقها ، وضعت المساحيق فوق وجهها ، الاحمر الداكن فوق شفتيها ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، التفتت الي وقد فرغت من ارتداء ملابسي ، قالت وبريق الرضا يومض في عينيها
– أنا جاهزة
تطلعت اليها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، زوجتي جميلة وسكسية وشهية ، بادرتها قائلا
– راح تخرجي كده بالجيبة دي
قالت وعيناها الساحرتان تبتسمان
– ما لها الجيبة أنا عايزه البس زي كل الستات ما تبلس
قلت في استياء
– الاولاد . يقولوا عليكي ايه لما يشوفوكي بالشكل ده.
ابتسمت وتمايلت في دلال وقالت
– يعني راح يقولوا ايه
وضعت الايشرب الاسود فوق شعرها والنظارة السوداء فوق عينيها تخفي وجهها ، خرجنا من البيت نبحث عن تاكسي يوصلنا الي موقف السوبر جيت ، في الطريق كانت العيون تلاحقنا ، ماجده ملفته بالجيبة القصيرة وقوامها الممشوق ، في الاتوبيس جلست الي جواري ورجلها مفشوخه يمين ويسار . فخداها شئ رهيب وعجيب ، مكتظين باللحم الابيض الشهي ، ماجده تغيرت ، خلعت ثوب الفضلة الذي يخفي وراءه جسد ناري شهواني ، افصحت عن دواخلها ومشاعرها الدفينة ، اصبحت أكثر أنوثة وجاذبية .
وصلنا الغردقة بعد غروب الشمس ، بعد رحلة طويلة مملة ، نزلنا في نفس القرية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده اتناكت هنا ، ناكها مايكل ، أول مرة تتناك ، شعرت بشئ من الخوف ، التفت الي زوجتي وقد بدت فرحة منتشية ، لا ادري كيف قبلت ان تمنح جسدها لهذا الاسود ، مما لاشك فيه أنه استمتع بمعاشرتها وهي استمتعت بمعاشرته ، نال من جسمها الابيض الأبيض غايتة ، ونالت من زبه الاسود غايتها ، اتناكت مرة واحدة لن تتكرر فقد سافر مايكل ، مما هون الامر علي نفسي فتغاضيت عن خطيئتها ، لكن اليس من الجائز ان تقابل هنا مايكل اخر ، لم يكد يغلق الباب علينا حتي القينا بجسدينا فوق السرير، نلتمس شئ من الراحة ، لم نمكث كثيرا بالفراش ، ماجده كانت متلهفة للنزول ، قامت بعد قليل أخذت دش وخرجت من الحمام عارية ، تعلقت عيناي بجسمها البض الشهي ، ماجده تزداد حلاوة يوما بعد يوم ، بدت كالثمرة الناضجة ، وقفت امام المراّة تتزين ، شدتني طيزها البيضاء ، اقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلت كتفيها ، نظرت الي في المراّة وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت بصوتها الابح الناعم
– مش وقته ياشوقي
قلت اعاتبها وانا ملتصقا بها من الخلف وقبضتي يداي فوق بزازها المنتفخة
– بالعكس الوقت مناسب قوي
اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بمياصة
– عايز تنيك
قلت بلهفة المشتاق
– ايوه . . عندك مانع
تمنعت في دلال وقالت
– ماحبكتش دلوقتي خلينا لما نرجع
قلت باصرار وجديه
– انا عايزك دلوقتي . . عايزك علي طول
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب ، قالت وهي مستمرة في زينتها
– اللي يسمعك دلوقتي يفتكر أنك بتنكني ليل ونهار مش مرة كل أسبوع أو اسيوعين
شعرت بشئ من الاحباط ، تراجعت بعيدا عنها قائلا
– لو انا مش عجبك روحي للي بينيك كل يوم اربع وخمس مرات
توالت ضحكاتها وانفرجت اساريرها ، كأنني جئت لها بما تهوي وتشتهي ، قالت وهي ترفع خصيلات شعرها عن وجنتيها وفي نبرات صوتها حسرة
– فين هوه بس اللي بينيك كل يوم
قلت دون تفكير
– مش بعيد تلاقيه جاي لك بكره
التفت الي بصدرها وكاد صباع الروج يسقط من يدها ، قالت وكأنها فوجئت بكلامي
– مين ده اللي جاي بكره
– اللي بينيك كل يوم . . وجيه البيه
هزت رأسها تفكر وبين شفتيها ابتسامة ضيقة تحمل معني ، تنهدت في حرقة و قالت
– ايه اللي راح يجيبه هنا
– عشان يشوفك بالبكيني
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق تنهدت وقالت
– معقول يجي من القاهرة
– امال هوه عازمنا هنا ليه
وقفت صامتة وكأنها تفكر ثم قالت وهي تتصنع الدهشة
– صحيح هو عزمنا ليه
شعرت بشئ من التوتر والارتباك ، قلت بصوت خجول
– مش عارفه لغاية دلوقت هو عازمنا ليه
علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة مالبثت ان تحولت الي ضحكة فاجرة ، زوجتي لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في اعماق النفس البشرية ، قالت كانها تريد أن تتأكد
– تفتكر بهيج ممكن يجي الغردقة
قلت بصوت خفيض
– بعد ماشافك بالبكيني اكيد راح يجي تاني . .
اطلقت من فاها ضحكة مسترسلة ، انفرجت اساريرها ، ماجده كأي أنثي يبهجها ويرضي غرورها نظرات الأعجاب في عيون الرجال ، وجيه يأتي الي الغردقة من وقت لاخر لمراجعة حسابات الشركة ، لا يمكن ان يقدم لنا اقامة شاملة لمدة اسبوع دون مقابل ، سوف يأتي ليأخذ المقابل ، يريد المقابل من ماجده ، قد يكون نظرة مختلسة أو لمسة مسروقة ، قد يكون ما هو أكثر من ذلك .
في مطعم القرية أستقبل العاملون زوجتي بنظرات الاعجاب ، ماجده كانت ترتدي نفس الجيبة القصيرة وقد استبدلت البلوزة باخري عارية الكتفين والظهر ، تبرز انتفاخ بزازها وبروزهما ، تناولنا طعام العشاء وسط زخم من السواح الاجانب ، البوفيه مفتوح كالعادة ، قامت ماجده مرات ومرات، تأتي باصناف الطعام المختلفة ، ماتحبه وما لاتحبه ، تكثر من حركتها لتجذب الانتباه الحاضرين ، اتجهنا بعد ذلك الي الريسبشن ، جلسنا نسستمع الي احد الاجانب وهو يعزف علي البيانو ، ماجده كانت قلقة ، عيناها زائغتان ، يطوفان في كل اركان الريسبش ، كأنها تبحث عن شئ ثمين مفقود ، فجأة التفت الي ، قالت وصوتها يرتتعثر فوق شفتيها – تفتكر مونيكا تكون لسه موجوده
لم يكن من العسير أتبين أن زوجتي تقصد السؤال عن مايكل ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا، بل حصل لاول مرة واخر مرة ، بادرتها قائلا
– بتسألي عن مونيكا والا مايكل
توهج وجهها واحتقن ، اطرقت وقالت وصوتها يرتعش
– أسأل عن مايكل ليه
نظرت اليّ كأنها تريد أن تخبرني بانها تعرف ما يدور بخلدي ، واستطردت قائلة
– انا قصدي انهم كانو بيسلونا . . خساره يكونوا مش موجودين
تنهدت وقلت حتي لا تفكر في مايكل
– زمانهم في المانيا
مطت شفتيها وفي نظراتها حسرة ولم تعلق ، سرحت مع هواجسي ماجده كانت مبهورة بمايكل منذ وقعت عيناها عليه ، استغرقتها شهوتها ، تريد ان تمارس الجنس معه مرة أخري ، زوجتي فيها شهوات ورغبات حيوانيه ، فرسه جامحة ، تحتاج فارس همام يركبها ويروض احاسيسها الشرسه ، رجل يقطعها من النيك ويكوي كسها ويحرقه بنار النيك ، يأخذها الي عالم الجنس والشهوة ، يسبح معها في بحور اللذة حتي تنتشي ، تريد رجل خارق ، يشبع شبقها ويطفي لهيب كسها المتقد ، رجل ذو قدرات خاضة ، ينيكها كل يوم اربع مرات ، رجل بمواصفات وجيه البيه ، من قبلت ينيكها رجل غير زوجها ، تقبل ينكها بهيج البيه ، لو جاءتها الفرصة راح ترفع رجليها فوق كتفي وجيه البيه ، ما تدعيه من انها تكره وانه بكرش ليس الا لدرء الشبهات ، فكرت مما هو قادم قادم ، وجيه البيه يشتهي ماجده ويريدها ، قد يكون الان في طريقه اليها ، الطريق مفروش بالورود ، فجأة انتفضت زوجتي واقفة وقالت – قوم نطلع الاوضة
في غرفتنا بالاوتيل ، ماجده بقمص نوم علي اللحم ، وأنا بملابسي الداخلية بجانبها ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني قائلة
– انا تعبانه ومجهدة من السفر خلينا بكره
أول مرة لا ترحب بمعاشرتي ، التمست لها العذر لعلها متعبة من عناء السفر ، ماجده قلقة ، تتقلب في الفراش يقظة ، لا ادري كم من الوقت مر وهي علي هذا الحال ، فجأة همست اليّ قائلة – شوقي أنت لسه صاحي
– ايوه . . في حاجة
– تفتكر وجيه راح يجي
شدني السؤال ، لم أطمئن ، قلت في دهشة
– بتسألي ليه
استدارت في الفراش ، نامت في مواجهتي وعادت تقول
– تفتكر لو وجيه جيه راح انزل الميه بالبكيني
لم ادري ماذا تقصد قلت مستفسرا
– بتسألي ليه
– بهيج عينه زايغه مش عايزه يشوفني بالبكيني
قلت مداعبا
– بلاش يشوفك بالبكيني يشوفك عريانه ملط
اندفعت تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
التصقت بي ، تعلقت بعنقي ، استطردت قائلة وانفاسها الحارة تلفح وجهي
– أنا باتكلم جد مش عايزه وجيه يشوفني بالمايوه
قلت وشفتاي تملأ وجهها يقبلات سريعة متلاحقة
– كل الناس اللي علي البلاج راح تشوفك بالمايوه يجري ايه لما يشوفك وجيه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة الرضا والقبول كأنها أطمأنت ، أقتربت مني أكثر ، قبلتني .. التصقت شفايفنا في قبلة نارية ، بدأت المناوشات والمداعبات بيننا ، ماجده رضيت عني ، عايزه تتناك ، خلعت قميص النوم ، وتجردت من ملابسي ، نمنا في السرير عرايا ، نتبادل القبلات في نهم ، ماجده في الغردقة مثيرة شهية متفتحة ، ممارسة الجنس معها له طعم اخر ولذة اخري ، معها احس انني اسبح في يحور اللذة ، قبلتها من قدميها لرأسها ، لعقت كسها المنفوخ الناعم كالحرير ، شربت من عسله ، ماجده كانت في قمة هياجها فما لبثت ان همست تحثني قائلة
– كفايه بوس . . نيك بقي دخل زبك في كسي
حطيت رأس زبي في كسها ، دفعت فخذيها نحوي ليزداد تعمقه في كسها ، انتابني احساس رائع وزبي ينزلق الي الداخل وهي تلف ذراعيها حول ظهري تحتضني بشراهة ، تئن وتتأوه متلذذة ، فجأة راحت تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة ازعل منك واخاصمك
زبي يحس بمتعه مابعدها متعه ، لم استطع تحتمل المزيد ، قذفت بسرعة واخرجت زبي من كسها ممزوجا بالسوائل والخيوط اللذجه ، قالت تعاتبني بصوت متهالك
– أنا زعلانه منك
مسحت بيدي علي شعرها وقبلتها ، همست قائلا
– الصبح نكمل ياحبيبتي
استدارت في الفراش واعطتني ظهرها
في الصباح بدأت ماجده تستعد للذهاب الي الشاطئ ، ارتدت البكيني الاسود ابوفتله ومن فوقه شورت احمر قصير ، وبلوزه طويلة ، سوف يتجمع حولها الدبابير ، علي الشاطئ استقبلنا عم فريد رجل كبير يبدو في بداية العقد السادس المسؤل عن الفوط ومراتب الشازلونج ، تلفتت ماجده حولها ، أطمأنت لا أحد يراها ، خلعت الشورت والبلوزه ، وقفت امامي بالبكيني الاسود ، تطلعت اليها في نهم وكأنني اراها لاول مرة ، تمثلت فيها الانوثة بحذافيرها واجتمعت فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، جسمها ابيض مربرب ملفوف ، بزازها نافرة تطل من سوتيانة المايوه ، بطنها نحيف كأنها بكر لم تلد من قبل ، طيزها البيضه الرجراجه عارية ، خطوط كسها واضحة من خلال نسيج المايوه ، شعرها مسترسل أصفر نحاسي ، بدت كالاوربيات ، ماجده أنثي مثيرة بل أكثر من أنثي ، أثارت في كل ما تثيره الانوثة من شعور ، شعور الجمال وشعور اللذة ، انتصب قضيبي وتأججت شهوتي ، لم يبقي لتكتمل اثارتها الا ان ترفع سوتيانة المايوه عن صدرها وتعري بزازها كما تفعل الاجنبيات ، فعلتها من قبل ولكن للحظات ، هل تفعلها مرة اخري ، فجأة تنبهت الي ، ابتسمت قالت بلهجة الواثق من نفسه وقد فرغت من وضع كريم الحماية علي وجهها وكتفيها
– بتبص لي كده ليه
قلت مداعبا
– متهيأ لي الواقفه قدامي واحده خواجايا
ابتسمت في زهو وقالت
– انا اجمل من اي خواجايا هنا
قلت بصوت خفيض
– ناقصك حاجه واحده عشان تبقي خواجايا . .تحرري التفاحتين تطلقي صراحما
اطلقت ضحكة عالية سمعها كل من علي الشاطئ ، تلفتت حولها ثم فجأتني بتعرية صدرها ، تملكني الارتباك والخجل ، لم اتوقع ان تستجيب بتلك السرعة ، وقفت ارنو اليها في نهم ، بزازها مستديرة بيضاء كاللبن الحليب والحلمات وردية منتصبة ، تغيرت ماجده كثيرا ، تحررت من قيود العادات والاعراف ، زال عنها المنع والحرمان ، اشاعت في جسمي ونفسي لذة غريبة لم احسها من قبل ولا استطيع أن اصفها ، فجأة ظهر بيننا عم فريد الرجل الكبير ، تطلع الي مني في ذهول وكأنه لا يصدق عيناه ، ضحكت ماجده وقالت في نشوة
– حتي انت يارجل ياعجوز
امسكت يدها وهرولنا الي المياه نخوض فيها ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتلاطم كموج البحر فيشتد انتصاب قضيبي وتسري في اوصالي لذة ما بعدها لذة ، ماجده كانت تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها كلما اقترب منها أي رجل ، كنت اظن ان الاجانب عيونهم مليانه ، ورؤية النساء عرايا علي البلاج شئ عادي بالنسبة لهم ، اكتشفت ان فيهم دبابير ، كان منهم من يقف امام زوجتي مبهورا ، يرنو اليها بنهم ووقاحة وعيناه تأكلان بزازها المثيرة ، منهم من يعبرعن اعجابه صراحة باشارة من يده أو غمزة عين ، لم تكن تضايقني نظراتهم بل كانت تبعث في نفسي احساس لذيذ رائع ، تجعلني أشعر انني امتلك اشهي أنثي ، ماجده تستقبل نظراتهم بابتسامة واسعة ، بمجرد خروجنا من الماء لبست الشورت وشدت السوتيان فوق بزازها ، ماجده من وقت لاخر كانت تتركني مسترخيا علي الشازلونج وتتجول علي الشاطئ ، جوالاتها كانت تثير حيرتي وقلقي ، أحيانا تدعي انها عايزه تمشّي رجليها واحيانا عايزه تتفرج علي الشاطئ ، الحجج كثيرة ، لم يكن من العسير ان ادرك انها تبحث عن مايكل ، ماجده لديها شهوة زوجة الاسد . . لبوه عايز اسد قوي ينط عليها ويهري كسها نيك ، مايكل هو هذا الاسد ، في المساء اقترحت ماجده نخرج الي المدينة نتجول فيها ونشتري من السوق ما يلزمنا
في شوارع مدينة الغردقة سارت ماجده الي جواري تتعلق بذراعي وهي ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة عارية الصدر والذراعين كشفت مكامن انوثتها وابرزت جمالها البارع ، العيون تلاحقها في كل مكان ، النظرات الفتاكة تشعرها بأنوثتهاوجمالها ، تسعدها فتعلوشفتيها ابتسامة الرضا ، اشترت بعض الاكسسوارت وهدايا للاولاد ، أمام احدي فاترينات المحلات المنتشرة علي الطريق ، توقفت فجأة ، قالت وصوتها يتهدج
– بص ياشوقي مين ده
التفت اليها فزعا ، قالت وهي تشير برأسها الي داخل المحل
– شايف اللي قاعد جوه مش ده مايكل
اتجهت عيناي الي حيث اشارت ، تملكني الذهول والارتباك أنه حقا مايكل ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– معقول ده مايكل مش ممكن مايكل دلوقتي في المانيا
قالت بلهجة الواثق
– بص كويس هوه ده مايكل تعالي ندخل نسلم عليه
تسمرت في مكاني وتملكني الخجل والخوف ، قالت ماجده وهي تدفعني ناحية باب المحل
– شافنا تعالي نسلم عليه
سبقتني الي الداخل ، لحقت بها علي مضض ، أقتربت منه ، قالت وعيناها تزغرد من الفرحه
– مايكل انت ماسفرتش
أنتفض الشاب وااقفا في مكانه وقد بدا عليه الارتباك ، تدخل صاحب المجل وقال و في نبرات صوته جديه
– ده وحيد يامدام مش مايكل حضرتك غلطانه
تراجعت ماجده في ذهول وكأنها لا تصدق ، اقتربت مني منكسرة ، قلت في حدة
– قلت لك ميكل سافر مش مصدقه ليه
قالت وفي نبرات صوتها خيبة أمل

 


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

 

– انا مش قادره اصدق أنه مش مايكل
سارت بجانبي صامته مهمومة ، شعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، كأنها كانت في سباق ، راهنت علي حصان عنتيل وقبل ان يبدأ السابق اختفي الحصان ، عادت بعد صمت طويل تقول بحدة – انا متأكده انه مايكل انا عرفاه كويس
قلت لنغلق هذا الحوار الممل
– الرجل راح ينكر نفسه ليه شاغله نفسك بيه ليه لو كان حتي مايكل هوه يهمك في ايه
تتنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، هزت كتفها وقالت
– معاك حق هوه مايكل يهمني في ايه
زوجتي صفحة مفتوحة ، معراه من كل ستر ومن كل طلاء ، مشاعرها ودواخلها أصبحت مقرؤه ، بعد ان تخلصت من العادات والاعراف ورفع عنها المنع والحرمان ، عرفت عنها ما اخفته عني وعن غيري سنوات طويلة ، ماجده شهوانية علي استعداد ان تشبع شهواتها باي وسيلة ، تعاشر اي رجل قادر علي اشباع شهوتها ، بداخلها رغبات رهيبه وعجيبه ، بداخلها شهوه انثي الاسد التي يلزمها اسد قوي ينط عليها وينزل فيها نيك ونيك ، في نظرها مايكل هو الأسد القوي ، جاءت الي الغردقة تبحث عنه ، ما فعلته مع مايكل خطأ وخيانه ، تعتقد من حقها أن تلبي نداء جسدها ، قد يكون من حق أي أمرأة ان تلبي نداء جسدها اذا وافق زوجها ، مايكل الان في المانيا ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا بل حصل لاول مرة واخر مرة .
في الصباح انطلقنا علي الشاطئ كالعادة ، ماجده بالبكيني المثير ابو فتله ، بزازها عارية منتفخة ، جسمها اكسبته اشعة الشمش اللون البورنزي فازدادا جمالا ، الحلمات بدت داكنة كحبة البندق ، همست تسألني ونحن علي حافة البحر والموج يضرب ارجلنا
– تفتكر وجيه راح يجي الغردقة
بدأ قلبي يضرب واعصابي تسيب ، زوجتي وسووس لها الهوي ينكها وجيه البيه بعدما سافر مايكل سألتها في لهفة
– بتسألي ليه
فطنت الي ما يدور بخلدي ، أحمرت وجنتاها ، اطرقت وقالت
– عادي . . مجرد سؤال عادي
اشاحت بوجهها بعيدا ، هرولت الي داخل المياه ، كأنها احست أن أمرها انكشف ، وقفت اتطلع اليها في نشوة ، منظر بزازها وهي تعدو وهما يتأرجحان علي صدرها ، كان يثيرني ويثير كل من يراها ، سرحت مع هواجسي ، ماجده ناكها مايكل لماذا لا ينكها وجيه البيه ، هو الفارس القادر علي تحقيق احلامها واشباع شهوتها ، بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، زوجتي فرسه جامحة ووجيه الفارس الذي يستطيع أن يروضها ، وجيه يريدها ، ينسج شباكه حولها ، فكرت في احاديثنا عنه ونحن نمارس الجنس ، لماذا لا يصبح الخيال حقيققة ، الاجنبي يقبل ان يكون لزوجته بودي فرند ، لماذا لا يكون لزوجتي بودي فرند ، وجيه ممكن يبقي البودي فرند لزوجتي ، مايكل اجنبي ناكها مرة واحده وسافر ، ولا احد يعلم ، وجيه ابن الحتة وقد يشيع الامر وتبقي فضيحة ، ما هذا الخاطر السخيف الذي يساورني ويفسد عليه امري ، تنبهت الي زوجتي وهي تشير لي لاحق بها ، قبل أن ابرح مكاني فوجئت بوجيه البيه يناديني ، تملكني الخجل والارتباك ، جاء وجيه كما توقعت وكما تمنيت ، أنني أشم رائحة شواء لذيذ ، يثيرني ويؤجج شهوتي وينتصب له قضيبي ، وجيه جاء من اجل زوجتي ، وجيه بالمايوه ، سلب احمر ، كرشه كبير ، المايوه ساقط تحت الصرة ، عورته واضحة تحت المايوه ، بيوضوه كبيره وزبه كبير ، ماجده سوف تعجب به ويسيل لعابها ، قبل ان انطق بكلمة قال وجيه بصوته الجاهوري
– ماجده في الميه تعالي نحصلها
عينه البراقة لمحتها ، قفز الي الماء في اتجاه ماجده ، تملكني الخجل والارتباك ، وتلاحقت انفاسي بسرعة ، سبقني الي هناك الي حيث تسبح ماجده ، كلما اقترب منها تتسارع أنفاسي وترتجف اوصالي ، وجيه البيه سوف يري زوجتي عارية ويستمتع بالنظرالي كل حتي في جسمها ، بزازها . . طيزها . . وراكها ، ويهيج عليها ، رائحة الشواء تقترب من أنفي أكثر ، اكاد اشعر بطعمها في فمي ، اقترب بهيج من ماجده ، أقترب أكثر ، تجمدت في مكاني ، تملكني مزيج من المشاعر المتابينه خوف . . خجل . .توتر . . هياج ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه ، اتنطر زبي ووقف كالوتد ، وقفت وسط الماء ارقبهما عن بعد ، تمنيت أكون معهما ، أري عيناه وهما تأكلان بزازها وحمرة الخجل تكسو وجنتبها ، ، منعني مانع الكبرياء ومانع الخوف ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه يتسامران ، هربت الي الشاطئ ، استلقيت علي الشازلونج واوصالي ترتعد ، هاجمني طوفان من الدوافع والهواجس ، هواجس لا عداد لها ، وجيه يتحرش بزوجتي ، يقفش في بزازها ، يبوسها من شفايفها ، تجاوبت معه ، أمسكت قضيبه بيدها تتحسسة ، تداعبه باناملها البضة الرقيقة ، الهواجس زادتني هياجا وتوترا ، قضيبي يزاد انتصابا ، أصبح كالوتد الصلب ، معقول بهيج ينكها في الميه ، اعصابي سائبة ، الوقت يمر يطيئا ثقيلا ، لا ادري او اعرف ما يفعلانه الان ، فكرت انزل البحر ، أذهب اليهما ، خانتني شجاعتي ، بقيت في مكاني مشدودا تجاه البحر ، تلاحقهما عيناي ، لا ادري كم من الوقت مضي وهما معا ، فجأة طهرت زوجتي مع وجيه يضربان المياه باقدامهما ، قادمان في اتجاه الشاطئ ، تنفست الصعداء ، زوجتي عارية الصدر ووجيه يمسك بيدها ، تملكني الارتباك والخجل وعادت انفاسي تتلاحق بسرعة ، ولكن لما الارتباك والخجل ، شاهدها من قبله عشرات الرجال عارية فماذا يضيرني لو زادوا واحدا ، وجيه البيه قد يشيع في كل مكان أنه شاف مراتي عارية وتكون الفضيحة ، علي بعد خطوات قليلة من الشاطئ ، خلصت زوجتي يدها من يد وجيه البيه وهرولت علي الرمال ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتراقص و قطرات الماء الفضية الفضية تجري فوقهما ، العيون حولها تلاحقها ، عم فريد الرجل الكبير وقف في طريقها مبهورا ، وجيه البيه يمشي وراءها وعلاما ت الانتصاب واضحة عليه ، وصلت ماجده الي الشازلونج وعلي وجهها علامات الخجل والارتباك ، التقطت الفوطه من فوق الشازلونج وضمتها الي صدرها وهي تنفض شعرها ، طيزها البيضه الرجراجه انعكست عليها اشعة الشمس فاكسبتها ضياءا فوق ضياءها ، أمسك وجيه الفوطة الاخري ومسح وجهه ، التفت ماجده الي وجيه ، نظرت اليه ونظر اليها وعيونهما تومض بالرغبة والمحبة ، مدت يدها الي الشازلونج والتقطت سوتيانة المايوه ، نظرت الي نظرة خاطفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، رفعت الفوطه وتدلت بزازها علي صدرها عارية ، بزازها منتفخة محتقنة لا ادري ان كان ذلك من تأثير اشعة الشمش ام من تأثير أصابع وجيه البيه ، وقفت في مواجهة وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وكأنها تقول له شايف بزازي حلوه ازاي ، تريد أن تختلس رضاه وتحطم القيود بينهما ، اطرقت في خجل ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، ولكني اندفعت قائلا كي احفظ ماء وجهي
– ماجده عايزه تقلد الأجانب. . وتعرض جسمها لاشعة الشمس
ابتسم وجيه قال وقد فطن الي نيتي
– الاجانب بيجوا هنا يستمتعوا بالشمس عارفين ازاي مفيده لاجسامهم . . الشمس بتاعتنا لازم احنا كمان نستفيد منها
اثلجت كلماته صدري ، رفعت عني الحرج ، نظر وجيه الي زوجتي بامعان وقال
– انا شايف الشمس عامله شغل كويس معاكي يا ماجده
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة واسعة ونظرت الي بزاها قبل ان تشد عليهما سوتيانة المايوه ، التقطت الشورت من فوق الشازلونج ودفعت ساقيها فيه ، التفتت الي كأنها تريد ان تطمئن ، جلست فوق الشازلونج بينما قال وجيه يلومني وعيناه لا تزال تلاحق ماجده
– ليه خرجت من الميه
في مثل هذه المواقف يعمي بصري ويذهب لبي ويعقد لساني ، تدخلت ماجده قائلة
– شوقي مش بيحب ينزل الميه . . حتي بيسبني انزل لوحدي نظر وجيه بعيين زائغتين الي زوجتي كأنه لم يشبع منها ، قال وقد اتخذ صوته نبرة ذات معني
– طول ما انا هنا راح انزل معاكي
وجيه رجل مرقع وخبير نسوان من الدرجة الاولي ، يعرف من أين يأكل الكتف ، ماجده صفحة كتاب مقرؤه ، معراه من كل ستر ، جلس بجانبها علي الشازلونج ، اصبح ذراعه يلامس ذراعها ، احسست كأن لحمها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها ، تنبهت زوجتي لكنها لم تبتعد كأن هذا هو مكانه الطبيعي ، قالت وهي تجفف ساقيها من الماء وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
– ناوي ترجع القاهرة أمتي
– حسب ظروف الشغل النهارده . . بكره . . الاسبوع الجاي
نظرت ماجده الي نظرة خاطفة تحمل معني ثم التفتت الي وجيه وقالت وهي تلتصق به
– ياريت يا وجيه تكمّل معانا لاخر الاسبوع
وجيه ابو كرش القمئ الذي طالما ما وصفته زوجتي باسوأ الصفات وقالت عنه انه انسان قمئ وكريه ، اليوم ترجوه يبقي معنا ، نظر وجيه الي بامعان ، كأنه يريد أن يقول زوجتك تريدني ، قلت بصوت مضطرب لاحفظ ماء وجهي
– احنا هنا قاعدين لوحدنا نفسنا نلاقي حد يقعد معانا ويسلينا
انفرجت اسارير وجيه نظر الي زوجتي وقال بصوت دافئ
– عشان خاطر ماجده راح أأجل السفر علي قد ما اقدر
احست زوجتي بالحرج ، دفعته براحة يدها في صدره وهي تميل عليه بصدرها وتهمس بصوت ابح وتتعمد ان تبدو بكامل دلالها ورقتها
– مرسي يا وجيه أنت كلك ذوق
لم ترفع يدها عن صدره ، عبثت أناملها بشعر صدره الكثيف حتي تنبهت الي وجودي ، ما رأيته من غمزات ونغمات مريبة في صوتها رسالة مفتوحة الي وجيه البيه ، دعوة صريحة لممارسة الجنس ، الانسجام العاطفي والتوافق الجنسي بينهما واضح وضوح الشمس ، ماجده نفسها تتناك أربع مرات في الليلة الواحدة وبهيج البيه بينيك اربع مرات في الليلة الواحده ، جزمت سريعا ان زوجتي سوف تعطيه أكثر مما يريد ، سواء أنا رضيت أو أبيت ، قد لا يكون هذا هو اللقاء الاول بينهما ، ماجده ووجيه يتهامسان بصوت خفيض ، انهما يتفقان الان ، أين ومتي يلتقيان ، اليوم أو غدا في حجرته بالاوتيل أو في حجرتنا ، اتنطر زبي وقف كالوتد وكاد يمزق المايوه ، اترك الملعب لوجيه ليدبرالأمر ، وجيه يبدو عليه شئ من القلق ، يتطلع الي البحر بين حين وحين ، ينظر الي بعيد ، داخل البحر كأنه يبحث عن شئ وسط الامواج العاتية ، نظر الي نظرة تحمل أكثر من معني وقال
– القرية لها مركب مجهزة بغرفة نوم وحمام ومطبخ تؤجره لهواة . . الصيد اليوم بالف جنيه
سكت لحظة ونظر الي ماجده نظرة خاطفة ثم استطرد قائلا وهو يرنو الي
– ايه رأيك ياشوقي في رحلة بحرية نتفرج فيها علي الشعب المرجانيه والاسماك
اندفعت ماجده قائلة
– من زمان نفسي في رحلة زي دي
عاد وجيه يسترسل قائلا
– المركب واقفه للصيانه النهارده ممكن نطلع بيها بعد ماتخلص صيانه
اندفعت قائلا
– الف جنيه مبلغ كبير
ابتسم وجيه وقال
– احنا مش راح ندفع حاجه هنطلع مع المركب وهي بتتجرب والادارة هنا وافقت
قلت لاتهرب من الدعوة
– أنا ماليش في الرحلات البحرية وبخاف من دوار البحر
تدخلت ماجده قائلة
قالت ماجده في لهفة
– دي فرصه ياشوقي خلينا نروح ارجوك
اطرقت لحظة مفكرا في ضيق وامتعاض ، فجأة قام وجيه واقفا وعيناه علي البحر وقال
– المركب وصلت أيه رأيكم ياجماعة
انتفضت ماجده واقفة وتعلقت عيوننا بالبحر ، هناك علي بعد عشرة امتار رست مركب كبيرة ، اقتربت ماجده مني ، جلست بجانبي والتصقت بي ، وبدأت في نغمة الدلال ، قالت بصوت حنون ناعم وهي تمسح بيدها البضة وجهي
– ارجوك ماتضعيش الفرصة
قلت دون تفكير
– لو عايزه تروحي روحي لوحدك
وقفت زوجتي ترنو الي في ذهول كأنها لا تصدق ، استدارت الي وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة واسعه ، وعيناها كأنهما يحتضناه ، المركب راسية علي الشاطئ، ساروا اليها ، زوجتي بجوار بهيج ، منساقة وراءه كأنه يقودها في دنيا مسحورة ، دنيا رفع منها المنع والحرمان ، دنيا فيها النيك بلا حدود ، بعد خطوات قليلة أمسك وجيه يدها ، صعدت الي المركب بمساعدة وجيه ، رفعها من طيزها وصعد بعدها ، بدأت المركب تتحرك ، وبدأ قلبي يضرب وتتلاحق انفاسي ، اكتشفت أنني أخذت علي حين غرة ، منظرها وهي عارية امام وجيه البيه وبزازها المنتفخة تتارجح وتتلاطم كامواج البحر لا يفارقني ، بدا الشيطان يوسوس لي ، زوجتي راح تتناك ، هناك فوق ظهر المركب في غرفة النوم ، اغمضت عيناي وتخيلت ما يمكن أن يحدث ، شاهدت فيلم جنسي مثير ابطاله ماجده ووجيه البيه ، الفيلم مثير وممتع ، هجت وانتصب قضيبي بقوة ، لم اجد مفرا من ان اتسلل الي دورة المياه ، هناك مارست العادة السرية لاول مرة منذ سنوات ، شعرت بعدها بارتباح ، سرت اتجول في القرية ، اهرب من هواجسي وخيالاتي ، أمام بوابة القرية فوجئت بمايكل اقصد شبيه مايكل ، يتحدث مع موظف الأمن ، وقفت اتطلع اليهما في ذهول ، لا يمكن يكون الا مايكل ، لم يطول الحديث بينهما ، دفعني فضولي اقترب من موظف الامن ، سألته بصوت خفيض
– مايكل اللي كان واقف معاك من شوية
قال الموظف في حده
– ده نصاب ساعات يسمي نفسه مايكل وساعات جون بينصب علي الستات الاجانب العواجيز ويعمل معاهم علاقات جنسيه ويلهف منهم الولارات
اربكتني المفاجأة جعلتني الف وادور حول نفسي ، قلت قبل ان افيق من دهشتي
– معقول ده بيتكلم انجليزي زي الاجانب
مط الرجل شفتبه وقال
– كان حداد مسلح سافر بره قعد كام سنه واتعلم لغة الخواجات
اطرقت في خجل ، لا اريد أن اصدق ، قلت بصوت مضطرب
– متأكد انه نصاب
– – مايكل معروف في كل قري الغردقة . . نصاب
اطرقت ولم اعلق ، انفرجت شفتا الرجل عن ابتسامة واسعة وقال
– هوه نصب عليك ياستاذ
لم انطق بكلمه رمقتني الموظف بنظرة مواساه ، عدت الي الشاطئ اجر قدمي بصعوبة ، افكر في مايكل وفضيحتنا ، ماذا لو عرفت ماجده ان حداد المسلح ناكها ، نسيت من قسوة المفاجأة ان زوجتي الان مع وجيه البيه وقد يكون بينكها ، بعد أكثر من ساعتين ، ظهرت المركب عن بعد تتقاذفها الامواج العاتية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده هناك علي ظهر السفينة ، ناكها بهيج البيه ، اتناكت اربع مرات ، لم يعد لقاءهما اوهام وخيالات ،أقتربت المركب من الشاطئ ، توقفت وهبط وجيه البيه ، حمل ماجده بين ذراعيه حتي لامست اقدامها الارض، سارت تجر قدميها فوق رمال الشاطئ وقد بدا عليها الاعياء الشديد ، وجيه يسير خلفها ، في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، تملكني الذهول والخوف ، لم ينطق أي منا بكلمة ، تسللت مع وزوجتي الي غرفتنا في صمت ، القت بجسمها فوق السرير ، كل شئ واضح أمامي جلي ،لست في حاجة للسؤال، قامت بعد قليل ، استحمت واعادت الاستحمام كأنها تتقزز من جسدها وكأنه لن يعود نظيفا ابدا .

زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

بواسطة:
تم النشر في: أبريل 25, 2018

شاهد ايضا