زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

بدت ماجده حائرة لا تدري شيئا خلال الطريق الذي تسير فيه مندفعة الي المجهول ، لا تدري الي أين سوف تأخذها الايام القادمة ، كلما تذكرت ما حدث في الغردقة ترتعش ويشيع في جسمها اللذة وتشتاق الي وجيه البيه ، لا تدري متي يجمعهما فراش واحد ، لم تلتقي به أو تتحدث اليه منذ عادت من الغردقة ، هي دائما تفكر فيه ، تتملكها الغيرة كلما تتخيله مع مني ، انهما معا ليل ونهار ، يجمعهما فراشا واحدا يقبلها ويضمها ،يخلع عنها ثيابها ، يضحك وهي تضحك معه فتشعر بالعذاب عذاب الغيرة وعذاب البعد ، مع ذلك تضطر أن تبتلع عذابها ، انها لا تستطيع أن تصرخ أوتشكو حتي وأن رأتهما معا ، مني زوجته وحلاله وهو حلالها ، أما هي ليست الا عشيقة ، انها بالنسبة له كالحذاء يلبسه حين يريد ويخلعه حين يريد ، تكتفي بما نالته في الغردقة أم تنتظر ما تخفيه الايام لها ، تترك مني تستمتع مع وجيه ، تستسلم . . انها لا تستطع أن تستسلم ، لابد ان تنتصر علي غريمتها ، هي الاحق به ، هي أكثر جمالا وانوثه ، لابد أنه سوف يفضلها عن زوجته ، ذهبت لزيارة زوجته في شقتها ، وجودها في شقة وجيه البيه يجعلها تشعر بالارتياح ، تشعر أنها قريبة منه ، تعمدت ان تذهب قبل عودته من عمله بقليل لعلها تلقاه ، ذهبت سافرة وهي ترتدي من الثياب ما يكشف مكامن انوثتها ، البنطلون الاسترتش الازرق الذي اشتراه زوجها لترتديه في الغردقة والبلوزة الصفراء عارية الصدر والذراعين ، استقبلتها ماجده كالعادة بالقبلات والاحضان ورمتها بنظرة شملتها من رأسها الي قدميها ثم قالت وهي تتصنع الابتسام
– لا داحنا اتغيرنا خالص
ضحكت ماجده ضحكة مسترسله ، أحست أن مني تغار ، تنهدت وقالت في نشوه
– ايه رأيك مش كده أحسن
قالت مني في دهش
– خلاص قلعتي الحجاب
قالت ماجده دون تفكير
– بلا نيله
قالت مني وهي تنظر اليها في حسرة وقد أحست بالفارق بينهما ، فارق الجمال والأنوثة ، فارق العلم والاصل
– جوزك موافق تخلعي الحجاب
قالت ماجده في زهو
– جوزي اللي قال لي بابقي أحلي من غير الحجاب الف مره وخلاني اقلعه
تنهدت مني وقالت وهي مستمرة في حسرتها
– يابختك بجوزك
اندفعت ماجده قائلة دون تفكير
– لو عجبك جوزي انا مستعده ابادلك
نظرت اليها مني بامعان كأنها فوجئت بذلك ، رسمت علي شفتيها ابتسامة صغيره وقالت دون مبالاه
– لو عجبك وجيها اشبعي بيه اهوه قدامك
اطرقت ماجده واحمر وجهها وتلعثمت ، أحست انها فضحت نفسها أمام مني ، كشفت ما تكنه في دواخلها ، غير ان مني بادرتها قائلة
– علي كل حال جوزك اشيك واحلي من جوزي الاقرع
تنفست ماجده الصعداء ، احست ان مني ازاحت عنها الحرج ، تجرأت وقالت في نشوه
– الرجل لا يعيبه شكله . . ماله الاقرع هوه مش راجل
ضحكت مني بصوت عالي ثم همست قائلة
– الاقرع راجل عن حق . . جربي وراح تتأكدي بنفسك
قالت ماجده وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– اجرب ايه ياست انتي
اجابتها مني بجرأة لم تتوقعها وبصوت خفيض
– تنامي مع الاقرع
شهقت ماجده بصوت مرتفع واشتعلت وجنتاها ولم يمنعها الحياء من ان تتمسك بالفرصة فقالت في نشوة
– مش راح تضايقي
قالت مني دون مبالاه
– اتضايق ليه
لم تستطع ان تتصور ان مني جاده لعلها تمزح لتعرف نواياها ، قالت لتنفي عن نفسها أي اتهام
– لا ياحبيبتي أنا مش باحب القرع خلي جوزك ليكي واشبعي بيه
قامت ماجده من مقعدها وهمت بالانصراف وهي تشعر في طوية نفسها بشيء من الحرج ، تكاد توقن أن مني تشك في علاقتها بوجيه ، لم تكد تبرح شقة مني حتي فوجئت بنفسها وجها لوجه قدام وجيه ، تملكها الخجل والارتباك وتجمدت في مكانها ودق قلبها بعنف ، التفتت اليه بطرف عينيها الي شقة مني تتأكد ان الباب مغلق ، أطمأنت وانفرجت اساريرها واطرقت صامته ، مد وجيه يده ورفع وجهها اليه ، نظرت اليه ونظر اليها ، أقترب بشفتيه من شفتيها ، أشتدت رعدتها ، احست بكل قواها تخور ، لم تقوي أن تصده ، تركته يلتهم شفتيها في قبلة ساخنة اشتاقت اليها وانتظرتها طويلا ، لم تكد تتباعد الشفاه حتي هرولت الي السلم متجهة الي اعلي . . الي شقتها وقد تملكها الخوف ، تفكرفيما لو كان رأها احد من الجيران بين احضان وجيه البيه ، اتجهت الي غرفتها ، نامت علي الفراش ينتابها الذهول وهي لا تزال تشعر باثار شفتيه فوق شفتيها ، تقلبت في الفراش في نشوة وفرحة ، وجيه لايزال يرغب فيها كما ترغب فيه يعشقها كما تعشقه ، اخيرا عثرت علي الجزء الناقص منها ولم يكن لديها شك ان وجيه احس بنفس الشيء ، ولكن متي يجمعهما فراش واحد .
ماجده مشغولة ليل نهار ، مشغوله في نومها مشغولة في يقظتها ، تنام وهي تفكر في وجيه البيه ، تصحو وهي تفكر فيه ، وجيه البيه في خيالها ووجدانها ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، قضيب يمثل الحلال وقضيب يمثل الحرام والحلال والحرام كلاهما موجع ، أمامها الدنيا الواسعة المثيرة التي فتح شوقي أمامها كل ابوابها ، لن تنتظر حتي تري وجيه من خلف النافذة أو تلقاه أو تجمعهما الصدفه علي السلم مرة أخري ، سوف تذهب اليه .
قامت في الصباح وعيناها وشفتاها مزمومتان وقد صمتت صممت ان تقابل وجيه ، المعركة سوف تكون عنيفة وقاسية بينها وبين غريمتها مني ، انها واثقة انها سوف تنتصر فهي الأكثر جمالا وانوثة ، كان قلبها يدق بعنف وعيناها تنظر الي لا شئ ، فقط تفكر في اي ثوب تلقاه ، أي انواع العطور تستخدمها حين تلقاه ، ماذا يقول لها وماذا تقول له ، كيف سيبدأها بالحديث ، لو قال لها أنها أجمل أمرأة عرفها أو قال لها أنها أرشق أمرأة ، لو قال لها مثل هذا الكلام الذي تعودت أن تسمعه من كل الناس فستصفعه ، أنها تريده أن يقول لها كلاما لم تسمعه من من قبل ، كلاما جديدا ، أن يبدأها بحديث لم يبدأها به أحد من قبل ، وماذا سوف تقول له ، تقول انها اصبحت لا تستطيع أن تستغني عنه ، انها عشقته وولعت يزيه الرهيب ، أحست بالحيرة والارتباك ، حدثتها نفسها ان تترك الامور تأخذ مجراها الطبيعي حين تلقاه .
بعد خروج الاولاد الي مدارسهم وزوجها الي عمله ، اتجهت الي النافذة تنتظر أن يحدث شئ جديد ، أحست أن هناك مزيد من الوقت قبل خروج وجيه البيه الي عمله ، وقفت أمام المرأه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، تمشط شعرها وترسله خصلات تنساب حتي الكتفين وتتزين بقطع ذهبية نسيتها طويلا في علبة الجواهر ، ترددت ما بين الفستان الاحمر والبنطلون الاسترتش الازرق والبلوزه الصفراء ، البنطلون ضيق يبرز كل تفاصيل جسمها ، يجب ان تبدو مثيرة وجذابة أمام وجيه ، دفعت قدميها فيه بسرعة وشدته الي خصرها وارتدت فوقه البلوزة الصفراء التي ضاقت يصدرها المنتفخ ، عادت الي المراة تطمئن الي زينتها وساوت حاجبيها باصبعها ، بدت مثيرة وقد كشف البنطلون الاسترتش عن مفاتن فخذيها وطيزها المرسومة ، ترددت قليلا أحست بشئ من الخجل فكرت فيما يمكن ان يفوه به الجيران وهم يرونها لاول مرة بثياب مثيرة ، وضعت الايشارب فوق شعرها ثم عادت وانتزعته ، انها اجمل واشهي حين تكشف شعرها ، الشعر تاج المرأة ، يجب ان تتخلي عن الحجاب ، عندما اقترب موعد خروج وجيه الي عمله هرولت الي النافذة تأكدت أنه لم يخرج بعد أطمأنت ، هبطت الي مدخل العمارة ، وقفت تنظره علي احر من الجمر وهي خائفة تتلفت حولها تخشي ان يراها أحد ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وهي لا تزال تنتظر وقد تبدد ارتباكها ولم يعد فيها الا لهفتها علي رؤية وجيه ولقائه ، طال انتظارها حتي ظنت أنه لن يذهب الي عمله اليوم ، عندما احست بوقع اقدامه علي السلم ارتبكت واضطربت ، خرجت من باب العمارة سافرة وقلبها يدق بعنف ، سارت في الطريق الذي يسير فيه وجيه البيه كل يوم ، تتلفت خلفها بين لحظة واخري ، كاد قلبها يقفز من بين ضلوعها فرحا حين لمحته علي بعد خطوات قليلة منها ، ارتعدت وتملكها الخوف وتعثرت خطواتها واصبحت بطيئة ، أنه يقترب منها . . انه بجانبها ، ادارت وجهها بعيدا عنه ، فجأة احست بيده تقبض علي يدها في قوة وفي قسوة ، ارتعدت وجمعت كل انفاسها واستدارت له وفي عينيها نظرة خوف وجذبت يدها من يده في عنف ، سارت صامته وقد خشيت ان يراهما الجيران ، وسمعت صوته حدة خافتا وهو يسألها قائلا
– الجميل رايح فين
نظرت اليه وقالت وصوتها يرتعش
– خليك بعيد لغاية ما نبعد عن الحته
أمسك يدها بقوة وقال في تحدي
– ماحدش له حاجه عندنا
اهنزت واحتقن وجهها وقالت في هلع
– ارجوك استني لما نبعد
– أنتي خايفه ليه
قالت تنهره وصوتها لايزال يرتعش
– مش خايف حد يشوفنا سوا ويقول لمراتك
اندفع قائلا
– احنا جيران وفي بيت واحد ومافيهاش حاجه لما يشوفونا ماشين سوا
قالت ماجده وهي تحاول ان تخلص يدها من قبضة يده القوية وكأنها اقتنعت بكلامه
– لو شافني معاك وقال لمراتك
قال دون مبالاه
– مراتي صحبتك واحنا جيران واكيد مش راح تقول حاجه
قالت في دلال
– مراتك بتعير مني واكيد لوشافتني معاك راح تشك فينا
قال في حده
– طز فيها
تنهدت وقالت وهي تحاول الابتعاد عنه
– انت ماشي معايا ليه . . عايز مني ايه مالك ومالي
ابتسم وجيه وقال
– مش عارفه عايز ايه
اطلقت من فاها زفرةساحنة وقالت بجرأة بصوت خفيض
– عندك مني تنيكها
قالتها وحاولت ان تفر بعيدا عنه ، تهلل وجهه وقال يتغني بجمالها
– انتي حاجه تاني
قالت وبين شفتيها ابتسامة رضا
– تقصد ايه
تنهد وقال في صوت يحمل عطفا وحنانا
– انتي انثي بحق فيكي كل ما يتمناه الرجل
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ابتسمت وقالت بصوت ملؤه الدلال والرقه
– وايه كمان
رفع عينبه ونظر اليها في نهم وقال
– أول ما وقعت عيني عليكي حسيت أنك بتاعتي وشوقي خطفك مني وقولت لازم ارجعك واخدك منه وتبقي ملكي لوحدي
انفرجت اساريرها وغمرتها الفرحة من رأسها لقدميها وقالت في نشوه
– انا كمان حسيت نفس الأحساس
قال وجيه في نشوه
– حسيتي ايه
قالت بصوت خيض كأنها نخشي أن يسمعها أحد
– حسيت أنك الرجل اللي باحلم بيه من زمان خصوصا بعد اللي حصل في الغردقة
ابتسم في نشوه واحس بفيض من الفرحة والزهو وقال في صوت خفيض
– هوه كان حصل ايه بنا في الغردقة
شهقت بصوت مرتفع وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجوله
– مش عارف حصل ايه بتستعبط والا نسيت
انفرج اساريره وقال يداعبها
– فكريني كده حصل
تمايلت في دلال وقالت بصوت ناعم
– اقول لك هنا في الشارع عشان يسمعني حد
– قولي بصوت واطي
اشتعلت وجنتها انها تعرف تماما ان الرجال تشعر رغباتهم وتأججها الافاظ القبيحه لم تجد غضاضه في ان ترضيه وتثيره همست بصوت واهن خفيض
– نسيت انك نكتني ياوحش
ملأت الابتسامة شفتيه الغليظتين وقالفي نشوه
– فاكره نكتك كام مره
تمايلت في دلال وقالت
– اربع مرات كل يوم كنت بتنكني
قال وجيه و هو يضغط بقوة يعتصر يدها بيده
– باحبك واعشقك
– أنا باحبك أكتر
تلاقت النظرات في نهم وشوق ، اطرقت ماجد ثم قالت في دلال متعمد
-لازم تروح الشغل النهارده
قال وبين شفتيه ابتسامة توحي انه فطن الي ما تريد
– انا تحت امرك النهارده وكل يوم
قالت وهي مستمرة في دلالها
– أنت بكاش ماحاولتش تشوفني او تكلمني من يوم ما رحعت من الغردقة
– انا من النهارده تحت امرك كل لحظه
تنهدت ماجده واردفت قائلة
– انا عايز أبقي مراتك النهارده عندك مانع
اجابها في لهفة
– انت مراتي وحبيبتي النهارده وكل يوم
عضت علي شفتيها ، ترددت قليلا ثم قالت بصوت خفيض في نبراته رنة خجل
– شوقي في الشغل والاولاد في المدرسة راح اسبقك علي البيت
صمت وجيه لحظة طويلة كأنه يفكر فأردفت ماجده قائلة
– خايف مراتك تشوفك
– ابتسم وجيه وقال
– اسبقيني وانا راح احصلك
هرولت ماجده عائدة الي منزلها والفرحة تغمرها ، تناست كل مشاكلها وهمومها ، ركنت جميع حواسها للحظات قادمة أكثر روعة ، تمنح جسمها كل حظه من المتعة ، أستعدت للقاء ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق له وتستجلب هواه ، استبدلت ملابسها بقميص نوم من الستان الاسود قصير كاد يصل حد طيزها ، قميص النوم الذي يراها احد به من قبلغير زوجها ، وقفت امام المراة تطمئن الي زينتها واعادت وضع الروج فوق شفتيها ، فجأة رن جرس الباب ، جاءت اللحظة التي حلمت بها وتمنتها ، انتفضت في مكانها وتملكها الارتباك والخوف ، انها المرة الاولي تستقبل رجل غريب في مسكنها ، ماذا لو شاهده احد من الجيران بباب شقتها ماذا لو عرف زوجها او عرفت مني ، ترددت قليلا ولكنها سرعان ما تقدمت وفتحت الباب ، استقبلته بابتسامة واسعة ولم تتكلم ، نظر في عينيها طويلا ، وقف يتأملها في نهم مبهورا بجمالها ومفاتنها ، أحست أنها تغرق في بحر العسل ، جذبته من ثيابه وهي تهمس اليه بصوت مضطرب
– ادخل بسرعه قبل ما حد يشوفك من الجيران
اغلقت الباب بسرعه ، قالت وهي تلتصق به وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
– اوعي يكون حد شافك
قال وانفاسه تلف وجهها كانه يخدرها
– ماحدش شافني
– مني حست بحاجه
– مني لسه نايمه
قالت وفي نبرات صوتها غيرة
– اوعي تكون كنت بتنيك فيها طول الليل
قال في نشوي
– بتغيري منها
تعلقت بعنقه ، قالت وهي لا تزال في فرحتها
– باحبك أوي
ضمها بين ذراعيه ، مسح بيده على وجهها بطريقة جعلت جسمها يقشعر ، اقترب بخده من وجهها ثم ارقد خده علي خدها ، احست بالراحة كأنها سارت علي قدميها طريقا طويلا ثم القت نفسها علي فراش من حرير ، ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فاخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، انها تريد ان تجرب هاتين الشفتين لعل فيهما جديدا ، انهما قاسيتان يرسفانها كأن فيهما شوكا ، ان الشوك يملأ شفتيها أنها تحس به في دمها ، انها تحس انها أنسانه أخري انها أمرأة ، ابتعدت الشفاه وظل ينظر اليها والعسل يغرقها ، قالت مبهورة الانفاس وهي تنظر اليه بنهم
– بوسني تاني
قبلها فوق شفتيها . .القبلة قاسية كالشوك ، قبله تشعرها أنها أمرأة ، ولكنها في هذه المرة تحس كأنه يفتعل القسوة أنه يضغط علي أعصايه متعمدا ، كأنه هو الاخر يحاول أن ينسي الأخري ، ورغم ذلك أستسلمت لنشوته ، استسلمت كما لم تستسلم مت قبل ، أغمضت عيناها ، شرعت تبادله القبل الحارة بشفتيها اللتان تعجنان بعنف شفتاه وتركت يديه حرتين تمرحان فوق جسدها ، أحست بانتصاب قضيبه والتصاقه بين فخذيها ، أشتدت ****فة بينهما وهاج جسد كل منهما ، لم تكد تتباعد الشفاه حتي قالت في نشوه وهي لا تزال ملتصقة به
– بوسني تاني
انها تريد أن تغرق فيه . . تريد أن تحس أن كله لها وحدها ، ولكن انها تري في عينيه أشياء لم تكن تراها من قبل ، هناك أمرأة أخري غارقة في بحر العسل ، انها تريد أن يكون بحر العسل لها وحدها ، اسرعت تلقي بشفتيها فوق شفتيه واناملها الرقيقة تلامس عنقه من الخلف القبلة قاسية كالشوك ، تشعرها أنها أمرأة ، أستسلمت لنشوته ، استسلمت كما لم تستسلم من قبل ، أغمضت عيناها ، فتحت فمها وفتح فمه ، أدخلت لسانها وأدخل لسانه ، رشف من فمها حلو رحيقها الشهي وبادلته نفس العمل ، أعتصرها بقوة بين ذراعيه ، وبدون سابق إنذار شرع يلتهم رقبتها بشفتيه إلتهما ، و يشد طيزها بيديه بقوة ، تأوهت في نشوة وقالت في دلال
– عيب كده شيل ايدك من علي طيزي
حاول ان يرفع الثوب عن طيزها ولكنها تمنعت وقالت
– مش هنا تعالي جوه
أشارت إليه نحو حجرة نومها .. جذبته من يده وهي تهمس قائلة
– الشقاوه جوه علي السرير
في غرفة النوم ابصرت فراشها ووجدت نفسها تلقي بجسدها عليه ، ويشيع في جسمها ونفسها لذة غريبة ، راح تتناك بدون علم زوجها وعلي فراشه ، سوف يكون وجيه لها وحدها ولن تشاركها مني فيه اتمرغت علي الفراش كأنها لا تصدق أن الفراش سوف يجمعها بوجيه الأن ، نظرت إليه وهو لايزال واقفا حذو الباب ، رنا اليها ميتسما وقد بدت كوردة حمراء يفوح منها العطر و تنبعث منها اللذة ، تقدم نحوها ، اعتدلت جالسة علي حافة الفراش ، مدت يدها بين ردفيه وتحسست باناملها الرقيقة زبه الذي بدا منتصبا تحت ملابسه ، رفع يدها عنه وفك سوسته البنطلون ، امسك زبه و اخرجه و كان كبيرا جدا وكانت فرصة مناسبة كي تراه جيدا ، تطلعت اليه بنهم ، قالت بصوت يرتعش
– زبك كبيراوي
ابتسم وجيه وقال في زهو
– عجبك
قالت وفي نبرات صوتها رغبة وشهوة
– عاجبني اوي
اقترب منها أكثر، أمسك يدها ووضعها فوق زبه وقال بصوت هادئ
– شوفي ازاي ناشف زي الحديده ممكن تمسكيه . . ملكك وبتاعك
تحسست باناملها المرتجفه رأس زبره وقد بدت منتفخة حمراء وهي ترنو اليه في ذهول وكأنها تري عورة رجل لاول مرة ، لم تري مثل هذا الزب ، كان مثل افعي الكوبر طويلا جدا غليظا ، لم تستطع ان تثني اصابعها عليه ، وقف وجيه يرنواليها في نشوة وهي تلعب بزبه وتقيسه بالشبر لتعرف كما هو طويلا ، قال يسألها في فضول ومداعبا
– انت ماشفتيش زب قبل كده
ابتسمت في خجل وقالت
– زيه ماشفتش ابدا
قال متسائلا
– امال شفتي ايه
قالت وهي تقترب بشفتيها من زبه
– شفت كتير
قبلت زبه مره ثم مرات كثيرة وبدات تلعقه بلسانها ، قال وجيه وقد بدا منتشيا
– فاكره اول مره شفتي فيها زب راجل
رفعت فمها عن زبه ، ابتسمت واطرقت وقالت في نشوه
– فاكره
قال في فضول ووقد عادت يدها تعبث بزبه
– احكي لي شوفتي ايه
اغمضت عيناها وقالت بصوت خجول
– شفت زب ابن خالتي
سكتت لحظه ثم اردفت قائلة
– اول زب اراه في حياتي زب ابن خالتي . . كان اكبر مني بأربع سنين . . كنا ديما نلعب مع بعض
واحنا صغيرين لما كبرنا وبلغنا سن المراهقة أكتملت أنوثتي وهووه صوته بقي غليظ و جسمه ضخم بقي راجل بقينا نخجل من بعض
عادت تداعب زبه ، تقبله وتلعقه ، أدخلت لسانها في فتحة راس الزب ، راح وجيه يسألها في لهفة
– وبعدين حصل ايه
توقفت عن تقبيل ومداعبة زبه ، نظرت اليه وارتسمت علي شفتيها ابتسامة كبيرة ، واستطردت قائلة
– مرة و انا في بيت خالتي شوفته بيغير هدومه وكان باب الاوضه مفتوح وشفت زبه كان مشعرا جدا وكبير و كان اول زب اشوفه . . لقاني فجأة قدامه بدا يخفي زبه بيديه و من شدة خجلي خرجت مسرعة وجسمي بيترعش
دفع يداه فوق صدرها وبدأ يقفش في بزازها ، فإشتدت ****فة بينهما ، و هاج جسد كل منهما ، دفعته بكلتا يداها في صدره وانتفضت واقفة ، ثم أخذت تنزع ملابسها قطعة قطعة في إغراء مثير ، تعرت بالكامل ، بزازها كبيره منتفخة وحلمتاها واقفتان بلونهما الوردي ، كسها يبرق من النعومة والرطوبة ، أقتربت منه وأخذت تنزع قميصه بسرعة ، وأخذت تقبل صدره بعنف وسرعة ، ثم بطنه.. ثم فتحت أزرار بنطلونه و نزعته و نزعت معه السليب فأصبح عاريا ، جذيته من زبه الي الفراش ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين والارداف ، قفز وجيه بجانبها ، التصقت به وتعلقت بعنقه ، تعانقا عرايا وعادت الشفاه تلتصق من جديد ، تحركت شفتاه من فوق شفتها الي عنقها واكتافها الناصعة لعقا وتقبيلا يلعقهما ثم هبطت شفتاه فوق صدرها ، غمره بعشرات القبلات ، التهم حلماتيه ، دغدغدهما يأسنانه الحادة القوية ، سرح بفمه فوق بطنها ، ثم فوق كسها الوردي الحليق ، لعق شفراته بنهم ، ارتفعت اهاتها وأنأتها ، ، تأوهت بصوت ناعم ، بدت في قمة نشوتها وهياجها ، صرخت بصوت مرتفع وقالت
– مش قادره استحمل اكتر من كده نكني بقي
لم يرفع وجيه فمه عن شفرات كسها وكأنه أراد أن يزيدها أثارة ورغبة في النيك ، عادت تصرخ بصوت متهاك
– حرام عليك مش قادره استحمل كفايه ارجوك
بدأت ترفس بساقيها وتدفعهما تجاة وجيه ، تهيأت للوضع الذي يثيرها أثناء المعاشرة ، شبكت يديها تحت رأسها والصقت فخذيها بصدرها ورفعت ساقيها فوق كتفي وجيه ، اقترب بزبه من كسها وبدأ يخترقه ، لاج في جوف كسها الساخن جدا، أحست بإنزلاقه المثير ، زبه الخشن يدخل و يخرج بقوة ،ارتعشت من شدة الشهوة والشحنة الجنسية التي اخذتها ، أرتفعت أناتها وصراخاتها ، صوتها المثير زاده لهفة إلى روعة نيك كسها الضيق ، جعله يقذف المني في باطن كسها ، شلال عنيف من المني خرج من زبه ، أرتوت واستمرت رعشتها ، رفع ساقيها عن كتفيه واستلقي بجانبها ، مسحت بيدها علي وجهه وهمست اليه في نشوة وفرحة
– حليبك سخن ولذيذ
امسك يدهاوقبلها ، همست وهي لا تزال في نشوتها
– انت مجرم ما فيش حد بيعرف ينكني ويمتعني زيك
قال وجيه يستكمل حوارهما السابق بدافع الفضول
– عملتي أيه بعد كده مع أبن خالتك . .ناكك
تنهدت في نشوة ، قالت وهي تزداد التصاقا به وأناملها الرقيقة تعيث بشعر صدره الكثيف
– زبه الكبير فضل في خيالي وحرمني من النوم بقيت اتخيله في فمي وفي كسي وطيزي
قال وجيه وانامله الخشنة تعبث ببزازها المحتقنة
– اكيد فضلتي وراه لغاية ما ناكك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة ، تقلبت في الفراش ، نامت علي جنبها واعطته ظهرها ، احتضنها من الخلف ، لصقت طيزها الكبيرة بزبه الذي عاد ينتصب من جديد ، همست بعد لحظة صمت كأنها كانت تستعيد خلالها ذكريات لذيذه
– ناكني في طيزي تعرف تنكني في طيزي زيه
انكفأت علي وجهها فوق السرير ، انها تريد أن تجرب نيك الطيز ، لم تفعلها من قبل ، مد وجيه يده الي طيزها البيضاء الكبيره ، تحسسها بنهم وبدأ يقبلها ويلعقها ، مسحها طولا وعرضا بلسانه وهي تتأوه وتزوم مستمتعة بقبلاته ولمسات يداه الساحرة وأنامله الغليظة الخشنه تلف وتحوم وحول خرطوم طيزها ، اهتزت بقوة عندما احست فجاة باصبعه يتوغل في خرم طيزها ، صرخت في هلع وقالت
– انت راح تنكني بجد في طيزي
قال وجيه في حده
– مالك خايفه كده ليه اول مره تتناكي في طيزك
قالت وفي نبرات صوتها رنة خوف
– ماحدش ناك طيزي قبل كده
– وأين خالتك
– كنت باضحك عليك . . شيل صباعك من طيزي بيوجعني
قال في حدده
– طيزك ضيقه لازم اوسع الخرم
– ارجوك بلاش نيك كسي
– طيزك حلوه لا يمكن اعتقها
بدأ يدلك ويدعك في طيزها ، يضربها براحة يدها ضربات سريعة متتالية ، ضرياته مره حاره ، لسعت طيزها، صاحت بصوت مفعم باللذة . أح يوووه, . . أووووف منك ، طيزها بقيت حمراء من شدة الضربات وهي مستمرة في اناتها في نشوة ، انحني فوق طيزها وبدأ يقبلها طولا وعرضا ، يلعق الخرم ويداعبه بلسانه . . يبللها بلعابه وهي مستمرة في نشوتها وأناتها ترتفع لحظة بعد أخري ، قلبها علي السرير ، نامت علي ظهرها ، ثني رجليها علي صدرها حتي أصبحت طيزها في متناول زبه ، طيزها كبيرة والخرم مقفول ، ضغط زبه في خرم طيزها توجعت وكتمت صرخات الالم ، من شدة الضيق انزلق زبه وارتفع عن الخرم فتنفست الصعداء وقالت بصوت منهالك
– كفايه كده الالم فظيع
قال وهو يحاول أن يهدي من روعها
– عندك كريم وأنا اريحك
اومات له برأسها تجاه التسريحة القريبة من الفراش ، قفز من مكانه وأتي به ، رفع رجليها الي اعلي ودخل بجسمه بين رجليها ، قال وهو يضع الكريم علي زبه
– مش راح اخليكي تحسي بوجع
عاد يقبل كسها الوردي ويلعق ويمص اشفاره في نهم ، لعب بلسانه في يظرها يمينا وشمالا وفوق وتحت وهي تتأوة وتئن مستمتعة وبدأ جسمها يرتعش حتي ظنت أنه راح ينيك كسها ، فجأة ثني رجليها فوق صدرها وراح يدفع قضيبه في خرم طيزها ، ارتعدت وصرخت في هلع
– حرام عليك راح توجعني
قال في نشوي وهومستمر في دفع زبه
– ماتخفيش راح اخليكي تنسي الوجع
ادخل رأس بزبه بصعوبة ، صرخت بصوت عالي حتي ظنت ان كل الجيران استمعوا الي صرخاتها ، مع دفعات زبه المستمرة احست بقلبها يكاد يقف ، الالم فظيع وزبه ينساب داخل طيزها ببطء ، قالت يصوت واهن ترجوه
– كفايه راسه انا مش قادره استحمل أكتر من كده
نزل عليها بصدره ويداه تثني رجليها فوق صدرها ، ارتفعت طيزها واصبح مسيطرا عليها وراح يدفع زبه أكثر وأكثر وهي مستمرة في توسلها
– حرام عليك كفايه طلعه كفايه
قال يهدي من روعها
– خلاص مادام دخل رأسه راح يدخل كله
شعرت بسيخ محمي في النار يخترق طيزها يوجعها ولكنه يبعث في داخلها احساس لذيذ ومتعة لم تحسها من قبل وهي مستمرة في الصريخ والجز علي شفتيها حتي كاد يغمي عليها وهو يزيد من دفع زبه حتي صار كله في الداخل ولم يبقي الا بيوضه المنتفخة ، بدأ يدفع قضيبه للداخل والخارج في ايقاع بطئ وهي تئن وتتوجع وتستمتع بالنيك وتصيح بين لحظة واخري ترجوه ان يخرج زبه وهو لا يبالي ، مستمر في نشوته وبطنه تضرب اردافها ويداه تعبث بصدرها المنتفخ حتي قذف لبنه وبدأ يسحب زبه من طيزها وهي ساكنة من شدة الالم لا تقوي علي الحركة والدموع تغمر وجنتيها ، نظر اليها في نشوة وأبتسم قائلا
– المر الجايه مش راح يكون في الم خالص
تنهدت في نشوي وكست شفتيها ابتسامة رقيقة وقالت في دلال
– انت مجرم عملت معايا اللي ماعملوش جوزي
استلقي الي جوارها علي الفراش التصق بها وقبل وجنتها وهويمسح بيده علي شعرها ويهمس في اذنيها
– أنا باحبك باعشقك
قالت والبهجة تكاد تنضح علي وجهها
– بتحبني اكتر من مني
اندفع قائلا
– انتي حاجه ومني حاجه
قالت في نرفزة
– بتحب مين اكتر
ابتسم وقال
– انتي طبعا
قام من الفراش وبدأ يرتدي ثيابه
قالت ماجده بصوت غاضب
– أنت ماشي
– لازم اروح الشغل
نظر اليها واطال النظر قالت في دلال
– بتبص لي كده ليه
– مش عايز امشي
– مش عايز تمشي ليه
– عايز افضل معاكي علي طول لولا الشغل اللي ورايا
تنهدت وقالت
– خلاص نتقابل تاني. . بكره راح استناك
قبلها وانصرف ، حاولت أن تنهض من فراشها ولكن الالام كانت قاسية وموجعه ، اغمضت عيناها واحست بالنشوة انها لا تكاد تصدق أن وجيه فتح طيزها ، اتناكت في طيزها لاول مره ، غلبها النعاس من شدة التعب ولم تفيق الا علي صوت رنين جرس الباب ، تعلقت عيناها بالساعة المعلقة علي الحائط ، ارتبكت وتملكها الخوف أنه موعد عودة اولادها من مدارسهم ، هبت من الفراش في تكاسل متوجعة وطيزها لاتزال تؤلمها ، لم تجد أمامها الا قميص النوم الاسود الفاضح شدته الي جسمها وهرولت الي الباب وهي تجر قدميها وقد احست بثقل مؤخرتها ، استقبلت ابنيها شريف وسوسن ، احست بشئ من الحرج وهي ترقب نظراتهما اليها ، سوسن لم تعتاد ان تري أمها بقمصان نوم فاضحة ، رمقتها بنظرة فاحصة ملؤها الدهشة وكأنها لا تصدق أن أمها المحجبه يمكن ان ترتدي مثل هذه الثياب ، هزت كتفيها في دهش وهرولت الي حجرتها بينما علت شفتي شريف ابتسامة ماكرة ، لم تكن المرة الالي التي يري أمه بمثل هذه الثياب ، بينم همس الي امه في نشوة وعيناها تلاحقها في لهفة وذهول
– انا حعان في اكل ايه ياماما
احست ماجده يشئ من الحرج ، شريف يرنو اليها في نشوه وكأنه وجد غايته ، قالت بصوت خافت ملؤه الدلال والرقة
– التلاجه عندك شوف فيه ايه
وقف شريف يتطلع اليها في صمت ، احست ينظراته تصيب معالم أنوثتها ، هرولت عائده الي حجرتها وهي تشعر يشئ من الارتباك ، نظرات سوسن كانت تحمل أكثر من معني ، سوسن لم تعد صغيره هل أحست بشئ ، فطنت الي سلوك امها المشين ، وقفت أمام المرايه تتأمل نفسها ، هل يبدو عليها شئ غير عادي ، مظهرها .. شكلها ، احست بقلبها يغوص بين قدميها ، شعرها المنكوش ووجهها الملطخ بالروج وبزازها النافرة التي تطل من صدر ثوبها ، اثار جريمتها واضحة علي كل حته في جسمها ، رفعت قميص النوم عن كل فخذيها ، طيزها صارت حمراء من كثرة ضرب وعض وجيه ، تملكها الخوف والارتباك ، فطنت سوسن الي الحقيقة ، عرفت أن امها اتناكت
الي اللقاء في الجزء القادم

 


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

 

Date: أبريل 25, 2018